"سرايا شهداء أمن الدولة" اسمٌ جديد للسرايا الحكومية في النبطية

لبنان 03-10-2026 | 13:36

"سرايا شهداء أمن الدولة" اسمٌ جديد للسرايا الحكومية في النبطية

جدّدت المديرية العامة لأمن الدولة عهدها بمواصلة مسيرة الواجب وحماية الوطن والمواطن
"سرايا شهداء أمن الدولة" اسمٌ جديد للسرايا الحكومية في النبطية
من مراسم تشييع شهداء عناصر أمن الدولة الذين استُهدفوا في النبطية (أحمد منتش، أرشيفيّة).
Smaller Bigger

وفاءً لذكرى شهداء المديرية العامة لـ أمن الدولة الـ13، الذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي على مدينة النبطية، جنوبي لبنان، في 10 نيسان 2026، وتخليداً لتضحياتهم في سبيل الوطن، أُطلق اسم "سرايا شهداء أمن الدولة" على سرايا النبطية الحكومية، برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، الذي أزاح الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسم الشهداء، بحضور نائب المدير العام لأمن الدولة العميد مرشد الحاج سليمان، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والأمنية والعسكرية والفاعليات المحلية، وعائلات الشهداء. 

 

 

سلام يعلن عن 23 مناقصة لإعادة إعمار النبطية: لن نقبل بدفع لبنان ثمن حرب جديدة في المنطقة
سلام للأهالي: "أريدكم أن تعرفوا أن أولوياتكم ستبقى أولوياتنا: وقف الاعتداءات الإسرائيلية، انسحاب إسرائيل الكامل من أراضينا، وعودة الناس عودة آمنة كريمة إلى بيوتهم"

 

في هذا الإطار، أكدت المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، في بيان، أن هذه التسمية "تأتي وفاءً لمن قدّموا حياتهم أثناء تأدية واجبهم الوطني، وتخليداً لأسمائهم وتضحياتهم في ذاكرة المؤسسة والوطن"، مجددةً عهدها بمواصلة مسيرة الواجب وحماية الوطن والمواطن.

 

من مراسم تشييع شهداء عناصر أمن الدولة الذين استُهدفوا في النبطية (أحمد منتش، أرشيفيّة).
من مراسم تشييع شهداء عناصر أمن الدولة الذين استُهدفوا في النبطية (أحمد منتش، أرشيفيّة).

 

وكان 13 عنصراً من أمن الدولة اللبناني استُشهدوا، في 10 نيسان 2026، جرّاء غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت مبنى سرايا النبطية الحكومية، ضمن سلسلة هجمات جوية طالت مناطق واسعة في جنوب لبنان، في ما وُصف بـ"حزام ناري" خلّف دماراً كبيراً وضحايا مدنيين وعسكريين.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 10/2/2026 12:31:00 PM
سميت ماتشار: "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار"
لبنان 10/2/2026 2:39:00 PM
الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"...