ضابط إسرائيلي عن اغتيال نصرالله: الموقع المستهدف لم يكن الأكثر تحصيناً

لبنان 27-09-2026 | 08:29

ضابط إسرائيلي عن اغتيال نصرالله: الموقع المستهدف لم يكن الأكثر تحصيناً

في الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام الأسبق لحزب الله حسن نصرالله، نقلت صحيفة إسرائيلية عن ضابط شارك في التخطيط للعملية قوله إن الجيش سعى إلى منع الوصول إلى موقع الغارة لمدة 12 ساعة، واستهدف جرافتين حاولتا إزالة الأنقاض.
ضابط إسرائيلي عن اغتيال نصرالله: الموقع المستهدف لم يكن الأكثر تحصيناً
تعبيرية
Smaller Bigger

كشف ضابط احتياط إسرائيلي تفاصيل جديدة عن الغارة التي اغتالت الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 27 أيلول/سبتمبر 2024. وقال إن الجيش الإسرائيلي خطّط لمنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى الموقع بعد القصف، تحسّباً لبقاء نصرالله حياً تحت الأنقاض.

 

طائرة شاركت في قصف الضاحية في 27 أيلول
طائرة شاركت في قصف الضاحية في 27 أيلول

 

 

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، الأحد، عن الضابط الذي عرّفت إليه بالحرف "س"، وقالت إنه تولّى إدارة بنك الأهداف في وحدة بسلاح الجو، أن الطائرات الإسرائيلية ألقت 83 قنبلة على المجمّع الذي كان يوجد فيه نصرالله. وتستند تفاصيل ما جرى بعد الغارة إلى رواية الضابط، ولم تقدّم الصحيفة توثيقاً مستقلاً لاستهداف آليات الإنقاذ أو لعدد القنابل.

 

"أردنا منع الوصول إلى الموقع 12 ساعة"

 

قال الضابط إنه استشار، قبل تنفيذ العملية، مسؤولاً في وحدة إنقاذ إسرائيلية بشأن الوقت اللازم لوصول فريق محترف إلى أشخاص عالقين في موقع تعرّض لدمار مماثل. وبحسب روايته، قُدّر الوقت بنحو ست ساعات، فخلص إلى ضرورة منع الاقتراب من المكان لمدة مضاعفة.

 

وأضاف أن الهدف كان التأكد من موت نصرالله، سواء نتيجة الإصابة المباشرة أو، إذا نجا منها، بسبب النزف أو نقص الأكسجين أثناء بقائه تحت الركام. ويشكّل هذا التصريح أبرز ما أورده التقرير الجديد، إذ يتناول ما يقول الضابط إنه كان جزءاً من خطة العملية بعد إلقاء القنابل، وليس الغارة وحدها.

 

رواية عن استهداف جرافتين

 

بحسب الضابط، رصد الجيش الإسرائيلي بعد القصف دراجة نارية وصلت إلى المنطقة، وأشخاصاً حاولوا الاقتراب من الموقع عبر فتحة مجاورة. وقال إن جرافة حضرت لاحقاً لإزالة الأنقاض فتعرّضت للقصف، ثم استُهدفت جرافة ثانية وصلت بعدها.

 

صورة لنصرالله  في تظاهرة مؤيدة للحزب
صورة لنصرالله في تظاهرة مؤيدة للحزب

 

 

ولم تتضمن الإفادات المنقولة في التقرير تحديد هوية الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى الموقع أو مشغّلي الجرافتين، كما لم يُتحقق بصورة مستقلة من تسلسل هذه الوقائع. لذلك تبقى تفاصيل استهداف آليات إزالة الركام منسوبة إلى الضابط الإسرائيلي.

 

مراقبة طويلة وخطط لعدة مواقع

وقال الضابط إن إسرائيل راقبت نصرالله لفترة طويلة، وعرفت شققاً كان يقيم فيها وأماكن لجأ إليها ومواقع أُعدّت للاستخدام في حالات الطوارئ. وأضاف أن نصرالله لم يكن يمضي وقته كله تحت الأرض، وأنه أقام أحياناً في شقة بالطابق الثامن من مبنى سكني في الضاحية، تتيح له الوصول سريعاً إلى مكان محصّن.

 

ووفق روايته، كان لدى مخططي العملية تصور لاستهداف نصرالله في أكثر من مبنى أو ملجأ، فيما كانت أمامه يوم اغتياله مواقع "أكثر تحصيناً" من المجمّع الذي توجّه إليه.

 

الضربات التي سبقت اغتياله

 

تناول تقرير "جيروزاليم بوست" أيضاً سلسلة اغتيالات طالت قادة ميدانيين في "حزب الله" قبل مقتل نصرالله، معتبراً أنها أضعفت شبكة القيادة والمعرفة العملياتية داخل الحزب. واستند في جزء من هذا العرض إلى روايات لبنانية وتصريحات سابقة، بينها إفادات لمسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا عن أثر تفجير أجهزة البيجر على نصرالله.

 

كما نقل التقرير تقديرات مسؤولين إسرائيليين مفادها أن "حزب الله" لا يزال يواجه صعوبات في إعادة بناء بنيته القيادية والعسكرية بعد عامين.

الأكثر قراءة

لبنان 9/26/2026 11:30:00 AM
اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي معلومات عن بنزين مستورد لا يتجاوز مستوى الـ60 أو 65 أوكتان، مع تساؤلات عن كيفية دخوله السوق ومدى مطابقته المواصفات...
لبنان 9/25/2026 2:22:00 PM
أثارت تغريدة لرئيس مجلس التنسيق المسيحي الدكتور فؤاد أبو ناضر، تحدث فيها عن "القرض الأحسن للمسيحيين"، جدلاً واسعاً، ولا سيما بعدما ربطها البعض بتجربة "القرض الحسن" وآليات عمله.
فن ومشاهير 9/24/2026 11:03:00 AM
أثار الفنان أحمد العوضي جدلاً جديداً إثر تصريحات فُسرت على أنها إساءة للمرأة، بسبب رده بفيديو حذفه سريعاً، وسط هجوم إعلامي لاذع.