وفاة النائب اللبناني السابق دوري شمعون
توفي رئيس حزب الوطنيين الأحرار السابق والنائب السابق دوري كميل شمعون، اليوم الإثنين، عن 95 عاماً.

ويُعدّ شمعون من الشخصيات السياسية اللبنانية البارزة، وقد شغل منصب رئيس حزب الوطنيين الأحرار، كما انتُخب نائباً عن دائرة الشوف لبضع دورات.
من هو؟
وُلد دوري شمعون في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 1931 في دير القمر، وهو الابن الأكبر للرئيس اللبناني السابق كميل شمعون مؤسس حزب الوطنيين الأحرار، وشقيق داني شمعون.

درس القانون التجاري، وعمل في مجال الأعمال قبل أن ينخرط بصورة مباشرة في العمل السياسي. وفي عام 1975 تولّى منصب الأمين العام لحزب الوطنيين الأحرار.
بعد اغتيال شقيقه داني شمعون ومعظم أفراد عائلته عام 1990، تولّى رئاسة حزب الوطنيين الأحرار، واستمر في قيادة الحزب حتى عام 2021، حين خلفه نجله كميل.
كان من أبرز المعارضين للنفوذ السوري في لبنان، وشارك في "لقاء قرنة شهوان"، كما برز في صفوف قوى المعارضة خلال مرحلة ما بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري عام 2005 و"ثورة الأرز".
انتُخب نائباً عن دائرة الشوف عام 2009، وشغل مقعده النيابي حتى عام 2018.
وبذلك ارتبط اسم دوري شمعون لعقود بالحياة السياسية اللبنانية وبإرث عائلة شمعون السياسي، التي كان والده كميل شمعون أحد أبرز رموزها.
"رجل المبادئ الصلبة"
ونعى حزب الوطنيين الأحرار إلى اللبنانيين عموماً والأحرار خصوصاً، "علماً من أعلام النضال والسيادة الوطنية، رئيسه السابق ورئيسه الفخري والنائب السابق دوري كميل شمعون".
وجاء في البيان "يغادرنا اليوم رجل المبادئ الصلبة والمواقف الجريئة، بعد مسيرة سياسية ووطنية طويلة ارتبطت بالحزب وبالخط السيادي حتى الرمق الأخير. ابن دير القمر التي وُلد فيها عام 1931، حمل أمانة والده الرئيس الراحل كميل نمر شمعون، مؤسس الحزب، واستكمل مسيرة شقيقه الشهيد داني، مكرساً حياته للدفاع عن ثوابت المدرسة الشمعونية، واستقلال لبنان، وكرامته، وسيادة قراره في وجه كل أشكال الوصاية والتبعية. قاد الحزب بحكمة وشجاعة طوال عقود في أدق المنعطفات، وكان صوتاً صادقاً وممثلاً أميناً لأهله ووطنه، سواء في رئاسة بلدية دير القمر أو تحت قبة البرلمان نائباً عن قضاء الشوف".
وتقدم الحزب "بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة من عائلة الفقيد الكريمة، ولا سيما نجله رئيس الحزب النائب كميل دوري شمعون، ومن الرفاق والمحبين في لبنان والاغتراب، راجياً لنفسه الراحة الدائمة في الملكوت السماوي بين الأبرار والصديقين، ومعاهداً الراحل الكبير المضي قدماً في نهجه دفاعاً عن الجمهورية والحرية والسيادة.عاش لبنان حراً، سيداً، ومستقلاً".
نبض