إرجاء جولة المفاوضات المقرّرة في روما بين لبنان وإسرائيل إلى تشرين الأول
أفاد مسؤول أميركي، أمس الجمعة، بأنّ الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل و لبنان المقررة في روما أُرجِئت إلى شهر تشرين الأول/أكتوبر.
لقاءٌ مرتقب بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر في أيلول/سبتمبر، إلا أنّ السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بـ واشنطن الأسبوع المقبل "لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ" اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت، مساء الخميس الماضي، إنّ جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان ستُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في العاصمة الإيطالية روما"، مشيرةً إلى أن "الجولة تهدف إلى تشكيل القوة التي ستتولى التحقق من خلوّ المناطق المشمولة بالمرحلة التجريبية من وجود حزب الله".

وعُقِدت الجولة السابقة من المفاوضات في روما مطلع آب / أغسطس الماضي، بمشاركة وفد لبناني موسع وبرعاية أميركية، بعد خمس جولات سابقة استضافتها واشنطن، وذلك استكمالاً لاتفاق الإطار الموقّع في العاصمة الأميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي.
ويأتي الإعلان عن إرجاء المحادثات بعد يوم من تدمير إسرائيل شبكة أنفاق لحزب الله أسفل مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان.وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية التفجير الخميس، سُجّلت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وصرح مصدر مطلع على عملية التحضير للمحادثات لوكالة فرانس برس، بأن إرجاءها جاء نتيجة عوامل عدة حالت دون أن تتمكن شخصيات رئيسية من المشاركة.
وأشار المصدر إلى أن ذلك يشمل الاستعدادات للدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة والأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
لا شك أن ثمة تغيراً وتطوراً حصل في سوريا بعد إسقاط النظام البائد، لكن يبقى السؤال هل الصورة وردية كما طرحها الشيباني في كلمته؟
نبض