عدسة "النهار" تواكب الانتشار الأمني عند مدخل النبطية (فيديو)
بعد تعزيز الجيش اللبناني دورياته وحواجزه قبل أيام في مدينة النبطية وضواحيها، والتي لاقت كل التأييد والترحيب من الأهالي، عززت معظم القوى الأمنية، من قوى الأمن الداخلي والأمن العام اللبناني وأمن الدولة، إجراءاتها، وأقامت حواجز متفرقة، وسيّرت دوريات، بما يسهم في طمأنة الأهالي وعودة النازحين.
تفجيرات مستمرّة
علماً أن الوضع الأمني لا يزال حذراً في ظل التفجيرات، التي كان آخرها في حرج علي الطاهر، والقصف المدفعي في المنطقة، والتحليق المتواصل للمسيّرات الإسرائيلية.
وكان الرئيس جوزف عون قد أكد أن الانتشار الأمني في النبطية متصل بالتزامات الدولة اللبنانية وموقعها التفاوضي في الملف مع إسرائيل، باعتبار أن ضبط الأمن الداخلي يعزز الموقف اللبناني الرسمي.
وقبل أيام، نفّذ الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في شوارع المدينة، وسيّر دوريات منتظمة داخل أحيائها، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن وسحب الذرائع من الجيش الإسرائيلي الذي صعّد اعتداءاته على المدينة وجوارها.
ورحّب رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين بانتشار الجيش وواكبه ميدانياً، بعد تلقيه اتصالاً من رئيس الجمهورية. وبحسب معلومات "النهار"، أكد فخر الدين خلال الاتصال أن "المدينة مفتوحة للجميع، وسنحميها معكم ولن نتركها، بل سنصمد فيها ونواجه أي محاولة لتقدّم العدو نحوها".
وكان عدد من أبناء المدينة والقرى المجاورة قد طالبوا، عبر "إعلان النبطية 2"، بنشر الجيش اللبناني داخل المدينة. وحمل الإعلان أسماء أطباء ومهندسين ومعلّمين وصحافيين وغيرهم.
نبض