رئيس الجمهورية جوزاف عون يرأس اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا (الرئاسة اللبنانية).
ترأس رئيس الجمهورية جوزف عون، بعد ظهر اليوم الأربعاء، اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا خُصص للبحث في الأوضاع الأمنية في الجنوب عموماً، وفي منطقة النبطية خصوصاً، بحضور قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية المعنية.
ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم اجتماعاً امنياً في قصر بعبدا حضره قائد الجيش، والمدير العام لقوى الامن الداخلي، والمدير العام للأمن العام، المدير العام لأمن الدولة، المدير العام للدفاع المدني، مدير المخابرات، رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، رئيس مكتب… pic.twitter.com/JGYqNXLvZh
وعرض القادة تقارير مفصّلة عن الوضع في المنطقة من مختلف جوانبه، فيما شدّد عون على أنّ "أي فراغ أمني في الجنوب يشكل ذريعة للاعتداءات ويمسّ بالسيادة الوطنية".
وأكّد أنّ "الانتشار الأمني في النبطية يرتبط بالتزامات الدولة اللبنانية وموقعها التفاوضي في الملف مع إسرائيل"، معتبراً أنّ "ضبط الأمن الداخلي يعزز الموقف اللبناني الرسمي".
رئيس الجمهورية جوزف عون (إكس).
وشدّد عون على دور الجيش باعتباره "العمود الفقري للاستقرار" في المنطقة، مشيراً إلى أنّ "عمله يتكامل مع سائر الأجهزة الأمنية، ولا سيما في حماية البنى التحتية والطرق الحيوية وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم".
ودعا إلى التنسيق الدائم بين الأمن العام وأمن الدولة وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني، تفادياً لازدواجية الجهود وتداخل الصلاحيات، مع التشديد على أهمية التقييم الدوري للوضع الراهن وتحمل الأجهزة الأمنية مسؤولياتها.
وأكد أنّ أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي "جزء لا يتجزأ من أمن لبنان الواحد".
وفي ملف آخر، أكد عون وقوفه إلى جانب العسكريين وحقوقهم، سواء منهم المتقاعدون أو الذين لا يزالون في الخدمة الفعلية، داعياً إلى التوفيق بين قدرات الدولة وإمكاناتها من جهة، وحقوق العسكريين من جهة أخرى، والعمل على تحقيق المطالب الممكنة مع الحفاظ على التوازن المالي وخطوات الحكومة للنهوض المالي والاقتصادي.
قال الملك عبدالله الثاني: "سنضرب بيد من حديد من تطاول على بلدنا"، مشيراً إلى أن "من توهّم أنّ رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
لم يكن مجرد حفل موسيقي ضمن تقويم الفعاليات، بل كان موعداً مع الذاكرة العاطفية لجيل كامل. من قلب الرياض، أنهى فضل شاكر 14 عاماً من الغياب القسري في ليلة مفعمة بالشجن.