منزل حبيب صادق في النبطية جنوب لبنان... وداعاً
نشرت صفحة "المجلس الثقافي لـ لبنان الجنوبي" صور منزل النائب السابق حبيب صادق الذي دمرته إسرائيل في الكفور - النبطية.

ملتقى للأدباء والمثقفين
وكتبت: "هذا المنزل المتكئ على إحدى تلال بلدة الكفور، والمنعزل بين أشجار الصنوبر البعيد عن أعين الفضوليين، لم يكن منزلاً عادياً بل كان ملتقى للأدباء والمثقفين وأصحاب الرأي والأصدقاء".
أضافت: "إنه متحفٌ للفنون يزدان بشتى اللوحات الرائعة لنخبة من الفنانين الجنوبيين وغيرهم، كما أن حديقته الجميلة فيها من الأنصاب والمنحوتات الحجرية ما لا تسأم من مشاهدتها. ولا ننسى المكتبة العامرة بمختلف أنواع الكتب والمطبوعات التي تضفي رونقاً على المكان".
وكتبت أيضاً: "يستقبلك الأديب الراحل الأستاذ حبيب صادق بكلمة يا عزيزي وبأكواب الشاي المحبوكة التي هي الطبق الرئيسي لضيافته، وبإهدائه لك آخر الإصدارات الأدبية للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي، وتبدأ رحلة الكلام بالثقافة والأدب بعيداً من السياسة التي لا مكان لها في محضر المكان".
وتابعت: "منزل حبيب صادق هذا المكان المِعلم الذي غاب عن الحضور المعنوي بعد وفاة صاحبه منذ ثلاث سنوات، يغيب اليوم نهائياً عن الحضور بفعل غارة عدوة غادرة ليل 4-9- 2026 ولكنه سيبقى حاضراً في قلوب محبيه وأصدقائه".
أشبه بمتحف
وبحسب المعلومات المتداولة كان منزل حبيب صادق أشبه بمتحف يتضمن مقتنياته الشخصية وارشيفه وكتبه، ولوحات لفنانن معروفين مثل "التبغ" لناظم ايراني ومنحوتة لسليمان سليمان. وهو كان المنزل أشبه بحلمه الشخصي بعد تدمير منزل أهله في الخيام عام 2006.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض