نواف سلام في ذكرى تغييب الصدر: الجنوب لن يُترك وحده
أكَّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الأحد، عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أن "الجنوب لن يُترك وحده"، مشدداً على أن أهله لن يدفعوا مرة أخرى ثمن صراعات الآخرين، وذلك في منشور له على منصة "إكس" بمناسبة الذكرى.

وقال سلام : "نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى، محذّراً من أن يبقى ساحةً لصراعات تتجاوزه، وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: 'وجنوب لبنان وحده دفع الثمن'، رافضاً واقعاً يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، فيما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإمام الصدر قام بجولته العربية الأخيرة من أجل الجنوب ولبنان، وذهب إلى ليبيا قبل أن يُغيّب مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين، مؤكداً أن "الجنوبي سيبقى في أرضه، وأن من هُجّر منها سيعود إلى بيته وقريته آمناً مكرّماً، وألا يبقى الجنوب ساحةً مفتوحة لحروب لا يقررها اللبنانيون ودولتهم".
عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى، محذّراً من أن يبقى ساحةً لصراعات تتجاوزه. وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: "وجنوب لبنان وحده دفع الثمن"، رافضاً واقعاً يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، فيما تُتخذ القرارات في أماكن… pic.twitter.com/QKMFrjcQOM
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) August 30, 2026
وشدَّد سلام على أن الدولة التي طالب بها الإمام الصدر يجب أن تكون حاضرة في الجنوب "بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها، تحمي أرضها وأهلها، وتملك وحدها قرار الحرب والسلم". وتابع: "مسؤوليتنا أن نعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف اعتداءاته، وعلى إعادة إعمار ما دُمّر وتأمين عودة أهل الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها".
وختم رئيس الوزراء منشوره بالقول: "سيادة لبنان لا تكتمل ما دام جزء من أرضه محتلاً أو مستباحاً، كما لا تكتمل ما لم يكن قرار الحرب والسلم بيد دولته وحدها. لقد أراد الإمام موسى الصدر جنوباً لا يُتخلى عنه، ولبناناً لا يُتخلى فيه عن الدولة. وهذه، اليوم، مسؤوليتنا وعهدنا".
نبض