غارات وتفجيرات إسرائيلية جنوبي لبنان... وإعلام عبري: لا وجود لإيرانيين بين المحاصرين في علي الطاهر
واصلت إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان، حيث شنَّ الطيران الحربي مساء اليوم السبت غارةً على المنصوري- قضاء صور.
وقبيل ذلك، نفذت مسيَّرة غارةً بصاروخ موجه مستهدفةً منطقة مفتوحة بين بلدتي الجرمق وكفررمان.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف لدار المسنين للرعاية الاجتماعية في بلدة حولا. ونفذ أيضاً تفجيرات في مركبا وطلوسة.

اعتداءات سابقة...
في السياق، نفذت مسيَّرة إسرائيلية عصر اليوم غارة بصاروخ موجّه مستهدفةً مبنى على جادة نبيه بري في مدينة النبطية، وأفيد بأن الصاروخ أصاب حائط الطابق العلوي في المبنى، من دون وقوع إصابات.
وشنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوّية مستهدفةً المنطقة الواقعة بين حيّ الدير ومرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا.
وشنَّت أيضاً غاراتٍ على المنصوري- قضاء صور، والمنطقة الواقعة بين زوطر الغربية وقاقعية الجسر.
وطال قصف مدفعي إسرائيلي أطراف زوطر الغربية، وبين حداثا وحاريص، وأطراف برعشيت.

علي الطاهر...
في سياق آخر، أفادت القناة "i24news"- بحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية حول الحصار في "مرتفعات علي الطاهر"- بأنه يرجح عدم وجود قادة إيرانيين أو عناصر من الحرس الثوري بين المحاصرين.
وأشارت إلى أن الجيش استهدف بنى تحتية تحت الأرض في المرتفعات لتضييق الخناق.
وتحدثت التقديرات أيضاً عن نجاح عدد محدود من المسلحين في الفرار، بينما قضى آخرون داخل الأنفاق، مع استمرار إحكام الحصار على المعظم.
جولة مفاوضات مقبلة...
ويأتي هذا التصعيد قبيل جولة ثامنة مرتقبة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل مطلع أيلول/ سبتمبر المقبل في روما، بعدما انتهت الجولة السابعة في المدينة ذاتها في السادس من آب/ أغسطس دون اتفاق بشأن توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
وكان لبنان وإسرائيل قد وقّعا في واشنطن، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاق إطار برعاية أميركية، يتضمّن انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، وتركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
طقس نهاية الأسبوع في لبنان: ماطر بغزارة مع برق ورعد واحتمال تساقط حبات من البرد وتشكّل السيول
نبض