قائمة رباعية لمراقبة نزع سلاح "حزب الله"... وجدل حول صلاحيات التفتيش

لبنان 12-08-2026 | 20:19

قائمة رباعية لمراقبة نزع سلاح "حزب الله"... وجدل حول صلاحيات التفتيش

ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية مقترحة قد يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح "حزب الله".


قائمة رباعية لمراقبة نزع سلاح "حزب الله"... وجدل حول صلاحيات التفتيش
جنود لبنانيون يتفقدون موقع انفجار استهدف آلية للجيش في منطقة المنصوري في 18 يوليو 2026 (أ ف ب)
Smaller Bigger

📍 أربع دول مرشحة للمشاركة في آلية التحقق

📍 محادثات بعثة التحقق لا تزال في مرحلة مبكرة

📍 قد تقوم القوات الأجنبية بتفتيش القرى اللبنانية

📍 لم يتحدد التفويض الخاص بالمهمة بعد

 

أفاد أشخاص مطلعون وكالة "رويترز" بأنّ لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية مقترحة قد يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح "حزب الله".

 

 

واتفق الجانبان على هذه القائمة القصيرة خلال محادثات جرت في روما الأسبوع الماضي بوساطة أميركية، وهي أحدث جولة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول تنفيذ اتفاق حزيران/يونيو الذي يرهن الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من لبنان بنزع سلاح "حزب الله".

 

أعلام حزب الله في مظاهرة لجماعة الحوثي في صنعاء، اليمن (رويترز)
أعلام حزب الله في مظاهرة لجماعة الحوثي في صنعاء، اليمن (رويترز)

 

وقالت ثلاثة مصادر إن هذه الدول يمكن أن تساعد في تحديد نطاق الآلية، أو توفير أفراد للإشراف على تنفيذها، أو المساهمة بقوات للمراقبة أو المشاركة في أعمال التفتيش المرتبطة بالتحقق من نزع السلاح.

 

وقال مسؤول لبناني لـ"رويترز" يوم الجمعة الماضي إن إسرائيل ولبنان اتفقا على قائمة بالدول المرشحة التي يمكن أن ترسل قوات للتحقق من نزع السلاح، لكنه امتنع عن تحديدها، قائلاً إن الولايات المتحدة هي التي ستتخذ القرار بشان من سيشارك.

 

واتفق لبنان وإسرائيل في أواخر حزيران/يونيو على إطار عمل بوساطة أميركية ضمن جهود واشنطن لإنهاء الجولة الأخيرة من الصراع بين إسرائيل و"حزب الله"، التي اندلعت في  آذار/مارس.

 

وقال مصدر على دراية مباشرة بالأمر إن المناقشات حول الدول المرشحة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنه أضاف أنهم "يشعرون بتفاؤل حذر" بشأن استمرار هذه الجهود.

 

مركبات إسرائيلية تسير على طريق في جنوب لبنان في 6 أغسطس 2026 (رويترز)
مركبات إسرائيلية تسير على طريق في جنوب لبنان في 6 أغسطس 2026 (رويترز)

 

إسرائيل تسعى إلى تفتيش المنازل الخاصة

يحتل الجيش الإسرائيلي ما يعتبره "منطقة أمنية" تمتد لمسافة 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، وأعلن أنه لن ينسحب من جانب واحد حتى يُنزع سلاح "حزب الله".

 

وقال مصدران إن الآلية المقترحة تنص على تفتيش القرى في جنوب لبنان والتحقق من خلوها من الأسلحة. وأشارا إلى أن إسرائيل تريد أن تشمل عمليات التفتيش المنازل الخاصة.

 

وقاوم الجيش اللبناني الضغوط التي تعرض لها خلال العام الماضي لتفتيش الممتلكات الخاصة، خوفاً من أن تؤدي إلى إثارة التوترات في الجنوب ومع "حزب الله" بشكل عام. وأبلغ مسؤولون أمنيون "رويترز" بأن الجيش سيحتاج إلى مذكرات لتفتيش كل منزل.

 

دوريات للجيش اللبناني في زوطر الغربية في 28 يوليو 2026 (أ ف ب)
دوريات للجيش اللبناني في زوطر الغربية في 28 يوليو 2026 (أ ف ب)

 

وقال مسؤول أمني أجنبي إن هناك حاجة للتعامل مع مسألة الممتلكات الخاصة، بما في ذلك كيفية تفتيشها ومن سيقوم بذلك. وأضاف المسؤول أنه سيتعين أيضاً تحديد نطاق حرية حركة القوات الأجنبية بوضوح.

 

وقالت المصادر إنه سيتعين الاتفاق على تفويض لوجود القوات الأجنبية في لبنان، ورجحت المصادر أن تقوم الحكومة اللبنانية بتوجيه الدعوة لها رسمياً، في إطار تقره إسرائيل.

 

وقالت المصادر إن من غير المرجح أن تقبل الولايات المتحدة وإسرائيل تدخل الأمم المتحدة، في حين قد تعارض الدول الأوروبية إشراف ما يُسمى "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.