لا اختراق في روما... إسرائيل ترفض المنطقة التجريبية في بنت جبيل والخيام
انتهت، الأربعاء، أعمال اليوم الثاني من الجولة السابعة للمفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما، من دون تحقيق أي اختراق، بعدما رفض الجانب الإسرائيلي الموافقة على المقترح اللبناني بشأن اعتماد منطقة تجريبية جديدة في بنت جبيل أو الخيام.
وتزامن ذلك مع اتصالات مكثفة على المستوى المحلي بُذلت في محاولة لمنع تنفيذ الضربة الإسرائيلية التي كانت تستهدف بلدة المنصوري، بالتزامن مع انعقاد مفاوضات روما.
وفي السياق أفادت مصادر في بعبدا بأن الوفد الأميركي تمنى على الوفدين اللبناني والإسرائيلي وقف جلسات التفاوض مؤقتاً، ريثما يستكمل سلسلة اتصالات يجريها في إطار الدفع بمسار المفاوضات.
وأضافت المصادر أن الوفد اللبناني خلال الجلسة طالب باعتماد إحدى المنطقتين كنموذج للانتشار، إلا أن الوفد الإسرائيلي لم يوافق على الاقتراح، ما أبقى أحد أبرز ملفات التفاوض من دون تقدم.
كما طالب لبنان خلال المفاوضات بتجديد وقف إطلاق النار الكامل لمدة ستين يوماً، مع تأجيل الاتفاق على موعد إعلان سريانه إلى مرحلة لاحقة.
وأوضحت المصادر أن الوفد الإسرائيلي واصل التشدد في مواقفه، ولا سيما لجهة ربط أي تقدم بملف سلاح "حزب الله"، وإبداء تحفظات على قدرة الجيش اللبناني على الانتشار في المناطق التي يُفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
كما استمر أعضاء الوفد الإسرائيلي، المدعومون باختصاصيين في ملفات عدة، في إرجاء الحسم في عدد من النقاط، مؤكدين أنهم سيعودون إلى المسؤولين في تل أبيب قبل إعطاء أي موقف نهائي، رغم مشاركة السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر في الاجتماعات.

وتزامن انتهاء الاجتماعات مع تصعيد ميداني في جنوب لبنان، إذ شن الجيش الإسرائيلي غارات بعد توجيه إنذار بإخلاء بلدة المنصوري، فيما قالت إسرائيل إن القصف جاء رداً على ما وصفته بـ"انتهاك من حزب الله".
وفي موازاة ذلك، غادرت الوفود المشاركة مقر الاجتماع قبل الموعد المحدد لانتهاء الجلسة، في مؤشر إلى استمرار التباعد في المواقف بشأن الملفات الأساسية، من دون صدور أي إعلان عن إحراز تقدم أو التوصل إلى تفاهمات جديدة.
نبض