أردوغان يبدي أمام عون رغبة تركيا بالانضمام إلى "قوة تضمن استقرار لبنان"

لبنان 31-07-2026 | 00:00
أردوغان يبدي أمام عون رغبة تركيا بالانضمام إلى "قوة تضمن استقرار لبنان"
ماكرون يتصل ببري الذي شدّد على أهمية ومحورية بقاء قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
أردوغان يبدي أمام عون رغبة تركيا بالانضمام إلى "قوة تضمن استقرار لبنان"
الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان واللبناني جوزف عون خلال مؤتمر صحافي بعد لقائهما أمس.
Smaller Bigger

عشية الأول من آب عيد الجيش اللبناني، يتطلّع اللبنانيون إلى مؤسستهم العسكرية ويجمعون على محورية دورها في المحافظة على السلم الأهلي، وعلى الانتشار جنوباً في المناطق المحررة بعد انسحاب إسرائيلي من المناطق التجريبية كما نص عليه "اتفاق الإطار".

وقبيل جولة المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية التي تنعقد الأسبوع المقبل في روما في ظل تعنّت إسرائيلي واضح حتى الساعة، أكد مصدر حكوميّ رسميّ لـ"النهار"، أنّ الحكومة اللبنانيّة تُعوّل على جولة جديدة من المفاوضات في إيطاليا وتعمل بهدف نجاحها، ولأن تكون النتيجة جيّدة. لكن ذلك لا ينفي كلّ القلق المساور من محاولات نسف مساعي الدولة اللبنانية.

عون في تركيا

لكن الحدث اللبناني حطّ أمس في أنقرة مع استكمال رئيس الجمهورية جوزف عون المسعى الذي كان بدأه الرئيس نواف سلام قبل أسابيع، لإعادة الثقة إلى العلاقة بين البلدين، خصوصاً أن تركيا باتت أكثر اهتماما بالشأن اللبناني والسوري معاً، وباتت علاقتها أكثر حراجة مع إسرائيل التي تريد أن تسدّ منافذها في البلدين. وبدا واضحاً أن انقرة راغبة بجد للعودة إلى لبنان، وقد أبدى رئيسها رغبة بلاده بالانضمام إلى أي قوة تضمن استقرار المنطقة ولبنان.  

ومن تركيا، أكد رئيس الجمهورية أن ما لم تستطع الحرب أن تدمّره هو إرادة اللبنانيين. وقال: "هذا ما صمّمنا على تحقيقه فعلاً: انسحاب إسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية، وعودة أهلنا النازحين إلى قراهم، كما عودتهم المتلازمة إلى دولتهم ووطنهم. إعادة إعمار، وتعافٍ اقتصادي، واستعادة الثقة بالدولة، وتأمين السيادة الحصرية لقواتنا الشرعية وحدها من دون سواها، من أجل حماية كل شبر من أرضنا، وكل شعبنا، في إطار دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار سيادي واحد.

وتابع عون في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان: "لقد لمست لدى الرئيس أردوغان رؤية واضحة وإرادة صادقة للارتقاء بعلاقات بلدينا إلى مستوى جديد من التعاون، ووجدتُ رجل دولة يقرأ المنطقة بعمق، ويدرك أن استقرار لبنان ليس شأناً لبنانياً وحده، بل هو جزء من استقرار المنطقة بأسرها، وإنّي على يقين بأن هذه الزيارة ستكون بداية مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية- التركية، عنوانها الشراكة، والثقة، والعمل المشترك".