الحاج يطلب من شعبة المعلومات التحقق من صحة صورة صحناوي ونتنياهو
أوعز النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي فتح تحقيق بشأن الصورة المتداولة التي نسبت إلى المصرفي اللبناني أنطون صحناوي، والتي ظهر فيها على مأدبة طعام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وآخرين.
صحيحة أو مركبة
وكلف النائب العام شعبة المعلومات إجراء التحقيقات اللازمة للتثبت من صحة الصورة، وما إذا كانت صحيحة أو مركبة، وذلك تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في ضوء النتائج التي ستخلص إليها التحقيقات.
إلى ذلك، تقدم عدد من المحامين بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية، طالبوا فيه بملاحقة الصحناوي بجرائم تتعلق بالتعامل مع إسرائيل والتواصل مع نتنياهو، معتبرين أن الوقائع تشكل مخالفة للقوانين اللبنانية التي تجرّم أي شكل من أشكال التواصل أو التعامل مع العدو الإسرائيلي.

ولا يقيم لبنان وإسرائيل علاقات دبلوماسية، ويعاقب القانون اللبناني بالسجن على التواصل مع الدولة العبرية. وسبق أن أوقفت السلطات اللبنانية أشخاصاً بتهم التجسس لحسابها.
وباشر البلدان في نيسان/أبريل مفاوضات مباشرة برعاية أميركية سعياً إلى وضع حد لنزاع مستمر بينهما منذ عقود.
وأثارت الصورة التي نشرها مراسل موقع "أكسيوس" الأميركي باراك رافيد على حسابه في منصة إكس، انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان.
ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر حسابه على إكس مجموعة صور من العشاء، يبدو صحناوي في إحداها واقفاً خلفه.
وفي نيسان/أبريل، ظهر صحناوي في مقطع فيديو إلى جانب أورتاغوس التي قالت إنه قدم تبرعات إلى متحف الهولوكوست الأميركي، وقدمته على أنه ينتمي إلى عائلة من "المسيحيين اللبنانيين الصهاينة الملتزمين" منذ أجيال.
وقالت أورتاغوس خلال حفل في المتحف "سأتباهى به لأنني أحبه... ما يفعله أنطون اليوم يُعدّ غير قانوني في لبنان".
وأضافت أنه يواصل ذلك "رغم القوانين السخيفة في لبنان التي تمنع المواطنين اللبنانيين من التحدث إلى الإسرائيليين".
نبض