الرئيس عون: الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، في قصر بعبدا، سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي وال، يرافقها وفد من سفراء الدول الأعضاء والقائمين بالأعمال.
وأكد الرئيس عون أن بقاء قوة "اليونيفيل" هو الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، وفي حال تعذر ذلك، فإن إنشاء قوة بديلة للحلول مكانها يصبح خياراً مطروحاً. كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم تطبيق "صيغة الإطار"، مشدداً على أن استقرار لبنان ينعكس على استقرار دول المنطقة.
لقاء ترامب
وأشار إلى أن لقاءه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان مثمراً، معتبراً أن الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، ومؤكداً في الوقت نفسه التزام لبنان بمسار الإصلاحات، وأن العمل لتحقيق الأهداف المنشودة مستمر رغم تداعيات الحرب.
من جهتها، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دي وال إن لبنان يقف عند مفترق طرق وبداية فصل جديد، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي له في مسار الأمن والاستقرار والإصلاحات.
وفي سياق آخر، استقبل الرئيس عون رئيس اللجنة العسكرية التقنية من أجل لبنان (MTC4L)، الجنرال الإيطالي إنريكو فونتانا، لمناسبة قرب انتهاء مهمة اللجنة في لبنان، والتي تُعنى خصوصاً بتقديم المساعدات إلى الجيش اللبناني، إلى جانب المساعدات الاجتماعية والإنسانية.
واستعرض الجنرال فونتانا ما حققته اللجنة خلال عملها في لبنان، ولا سيما تنفيذ عدد من مشاريع التعاون مع الجيش اللبناني، من بينها إنشاء مراكز تدريب ومنشآت عسكرية، إضافة إلى الاهتمام مؤخراً بأوضاع عائلات العسكريين التي نزح عدد منها من قراها. وأكد أن التعاون مع الجيش اللبناني سيستمر في مختلف المجالات.
بدوره، شكر الرئيس عون الجنرال فونتانا على ما قدمه عبر اللجنة من مساعدات للجيش اللبناني، منوهاً بدعم الدول المشاركة فيها في مختلف الميادين، بما يعكس اهتمامها بلبنان وبقواته المسلحة.
كما استقبل الرئيس عون وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، الذي أكد أن زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن كانت ناجحة على المستويين السياسي والاقتصادي.
وأوضح البساط أنه أطلع الرئيس عون على نتائج زيارته إلى سوريا، والتي جاءت استكمالاً للمسار الذي بدأ مع زيارة رئيس الحكومة، وشملت ملفات التعاون الاقتصادي، والاستثمارات، ومعالجة القضايا التقنية، ولا سيما أوضاع المعابر الحدودية، إضافة إلى بحث تطورات العلاقات مع صندوق النقد الدولي.
وأضاف أن وزارة الاقتصاد كثّفت رقابتها منذ مطلع العام، فنفذت آلاف الجولات ونظمت مئات محاضر الضبط، وأحالت المخالفات الكبرى إلى القضاء، ما أدى إلى إقفال مؤسسات ومصادرة بضائع مخالفة وإتلافها.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نبض