.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يترقّب "حزب الله" مقاربة الجيش اللبناني للمناطق التجريبية في ضوء خلاصة الجولة السادسة من المفاوضات في روما التي ستظهر معالمها قبل حلول الرئيس جوزف عون في البيت الأبيض. وتستكمل اللجنة العسكرية الثلاثية اللبنانية - الإسرائيلية والأميركية (MCG4L) اليوم ترتيبات هذه العملية وكيفية تنفيذها، علما أنها لا تخلو من ألغام سياسية وتقنية، ولا سيما أن الحزب في مقدم المعنيين بهذه العملية ولا يعترف بالمفاوضات المباشرة.
وتفيد المعطيات أنه لن يقف في وجه وحدات الجيش اللبناني التي ستدخل أكثر من بلدة، مع أنها تقع في أكثر من نقطة على تماس مع مساحات تحتلها إسرائيل في محيط بلدات عدة في أقضية النبطية وبنت جبيل وصور، وستكون بدايات التطبيق من الزوطرين وفرون والغندورية. ولن يتأخر الجيش من الناحية العملية في تنفيذ ما نتج من المفاوضات، وتبقى الإشكالية التي تعترضه مدى تجاوب الجيش الإسرائيلي في تنفيذ ما اتفق عليه. ولن تغيب هنا العيون الأميركية عن المواكبة الميدانية بواسطة فريق رئيس اللجنة الثلاثية الجنرال جوزف كليرفيلد الذي تظهر قيادته في واشنطن اهتماما بتحقيق "إنجازات" تؤدي من وجهة نظرها إلى تحقيق عاملين: انسحاب إسرائيلي وبسط سلطة الجيش اللبناني في الجنوب، وعدم القفز فوق سلاح "حزب الله" ولا السكوت عن وجوده، ولا سيما مع تصاعد دعوات الرئيس دونالد ترامب للرئيس السوري أحمد الشرع إلى دخول قواته لبنان و"الاهتمام بحزب الله"، من دون أي رد لبناني رسمي.
الاتصالات ليست مقطوعة