من حرب تمّوز إلى "العصف المأكول": وقائع وأحداث وتسويات على طريق السلام (2)
عباس هدلا
قرّر "حزب الله" دخول معركة "طوفان الأقصى" تحت شعار وحدة الساحات إلى جانب "حماس"، واستهدف ثلاثة مواقع عسكرية في منطقة مزارع شبعا. ثم أعلن السيد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي للحزب أن المقاومة الإسلامية أرسلت رسالة تحيّة وشكر وتقدير على طريقة المقاومين بالنار في منطقة مزارع شبعا.
حرب الإسناد (سهام الشمال - أولو البأس)
بعد عملية 8 تشرين الأول 2023 حصلت مناوشات بين الجيش الإسرائيلي من جهة و"حزب الله" وحركة "حماس" و"قوات الفجر" التابعة لـ"الجماعة الإسلامية" وتنظيمات أخرى من جهة ثانية، أخذت في ما بعد تسمية "جبهة الإسناد"، وفق ما عبّرت عنها بيانات "حزب الله" بعد كل عملية: دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة". انحصرت المناوشات العسكرية في بقعة جغرافية محدّدة في بداية الأمر مع تكثيف إسرائيلي للغارات في منطقة الشريط الحدودي سابقاً، مما أدّى إلى تدمير كبير في قرى المنطقة الحدودية، ما لبثت أن تحوّلت منذ صباح 23 أيلول 2024 إلى حرب أقرب ما تكون إلى الحرب الشاملة.
13 تشرين الأول 2023: قصفت إسرائيل تجمعاً للصحافيين في بلدة علما الشعب الحدودية، ما أدّى إلى مقتل الصحافي عصام العبدالله من وكالة "رويترز"، وجرح 4 صحافيين آخرين بينهم مراسلة قناة "الجزيرة" كارمن جوخدار.

4 تشرين الثاني 2023: أطل الأمين العام للحزب حسن نصرالله لأول مرة بعد "طوفان الأقصى"، وأعلن أن جبهة لبنان مرتبطة بمحددين هما: وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وعدم السماح بالقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمقاومة الفلسطينية تحت أي ظرف.

2 كانون الثاني 2024: دوّى انفجار كبير ناجم عن غارة نفّذتها طائرات إسرائيلية استهدفت شقة في منطقة المشرفية في ضاحية بيروت، وقد أدّى ذلك إلى مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري وعدد من قيادات القسام.
19شباط 2024 استهدف الطيران الإسرائيلي منطقة الغازية التي تبعد نحو 60 كيلومتراً عن الحدود مع إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ هجمات على مخازن أسلحة لـ"حزب الله" في الغازية ردّاً على هجوم استهدف منطقة طبريا.
26 شباط 2024: استهدفت الطائرات الإسرائيلية محيط مدينة بعلبك بمنطقة البقاع شرق لبنان، للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات في 8 تشرين الأول، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام بضرب أهداف تابعة لـ"حزب الله" في عمق لبنان ردّاً على إسقاط طائرة مسيّرة فوق إقليم التفاح.
11 حزيران 2024: استهدفت غارة جويّة إسرائيلية منزل القيادي في "حزب الله" سليم صوفان داخل بلدة جويّا جنوب لبنان، خلال عقد اجتماع قيادي رفيع حضره عدد من قيادات الحزب. أدى ذلك إلى مقتل أربعة منهم، وكان أبرزهم: القيادي طالب عبد الله قائد "وحدة نصر" وهو أعلى قيادي في التنظيم يتمّ اغتياله منذ أن أطلق الحزب "جبهة مساندة غزة".
20 تموز 2024: استهدف القصف مستودعات ذخيرة تابعة للحزب في منطقة عدلون، البعيدة حوالى 30 كلم عن الحدود. وقد أدّت الغارة إلى حدوث انفجارات كبيرة، واستمرت أصوات الانفجارات الناجمة عن الضربة العنيفة، وتطايرت الذخائر الموجودة في المستودعات على المناطق المجاورة لعدلون، ولا سيما منها أنصارية والخرايب.
30 تموز 2024: استهدفت طائرة إسرائيلية بثلاثة صواريخ منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبيّة، وتحديداً قرب مستشفى بهْمَن ومجلس شورى "حزب الله". وتسبّبت هذه الغارة بمقتل القيادي البارز في "حزب الله" فؤاد شكر الذي وصفه وزير الدفاع الإسرائيلي بأنه رئيس أركان الحزب.
25 آب 2024: أفاق اللبنانيون على غاراتٍ غير مسبوقة استهدفت مناطق في عمق الجنوب لم تُستهدف قبلًا، وأعلن الجيش الاسرائيلي أن نحو "100 طائرة حربية من سلاح الجو أغارت ودمّرت آلاف منصّات إطلاق قذائف صاروخية لحزب الله ومعظمها كانت موجّهة نحو شمال البلاد وبعضها أيضاً إلى وسط البلاد"، كانت تستعد لشن هجوم وشيك انتقاماً لمقتل القيادي البارز في الحزب فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية قبل حوالى شهر.

17 و18 أيلول 2024 حصلت تفجيرات غامضة لأجهزة الاتصال التي يحملها أفراد في "حزب الله" والتي تُعرف بأجهزة البايجرز واللاسلكي، وقد أدّت هذه الهجمات وفق حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة إلى مقتل 37 شخصاً وسقوط 2931 جريحاً، نعى الحزب عدداً من مسلّحيه في هذه الهجمات.
20 أيلول: استهدفت الطائرات الإسرائيلية مبنًى في ضاحية بيروت الجنوبية، كان يضم اجتماعاً لـ"وحدة الرضوان"، وقتلت 16 من عناصرها نعاهم الحزب وهم: إبراهيم عقيل عضو المجلس الجهادي و15 من قادة "الرضوان".
23 أيلول 2024: بعد أقلّ من عام على بدء تبادل القصف عبر الحدود، بدأت إسرائيل بغارات جوية مكثّفة على أهداف بمناطق متفرقة في لبنان. وقد استُهلت الحملة الجوية في الجنوب ثم ما لبثت أن انتقلت إلى البقاع. وقد أعلن الجيش الاسرائيلي أن الاهداف التي قصفها طوال اليوم بلغت حوالى 1600 هدف تابعة لـ"حزب الله" في "جنوب لبنان ومنطقة البقاع في عمق لبنان ضمن موجات هجومية عدة شملت في خلالها آخر 24 ساعة حوالى 650 طلعة هجومية". أدّت هذه الموجات إلى نزوح مئات الآلاف، وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض أن حصيلة اليوم الأول من الغارات بلغت 558 قتيلاً وأكثر من 1800 جريح.
27 أيلول 2024: عند السادسة والربع مساء، ألقت الطائرات الإسرائيلية عشرات القنابل الموجهة الخارقة للتحصينات على ما سمّاه الجيش الاسرائيلي مقر قيادة "حزب الله" المركزي في ضاحية بيروت الجنوبية، وكان هدفها اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله وعدد كبير من قادة وكوادر الحزب. أدّت الغارات إلى انهيار مبنيين من 4 طبقات وحصيلة بلغت كما أعلن عنها وزير الصحة الجمعة 11 قتيلاً و108 جرحى. ولاحقاً نعى "حزب الله" أمينه العام، وقائد منطقة الجنوب علي كركي.
1تشرين الأول 2024: أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية جنوب لبنان، مشيراً إلى أنّه "تمت الموافقة على مراحلها ويجري تنفيذها وفقاً لقرار المستوى السياسي". ووجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان بعدم التحرك في مركبات من الحدود اللبنانية إلى منطقة جنوب نهر الليطاني، وأعلن "حزب الله" أنه استهدف قاعدة "غليلوت" التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية "8200" ومقر الموساد في ضواحي تل أبيب بصواريخ "فادي 4"، كذلك إطلاق صواريخ "فادي 4"على قاعدة "سده دوف" الجوية في ضواحي تل أبيب، في إطار سلسلة عمليات خيبر. وشنّ الطيران الإسرائيلي غارتين على الجناح وبئر حسن في ضاحية بيروت الجنوبية. ولاحقاً أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال المسؤول المالي في الحزب قائد "الوحدة 4400" محمد جعفر قصير وذو الفقار حناوي مسؤول "فرقة الحسين" التي تضمّ عناصر من خلفيات متعدّدة من جميع أنحاء الشرق الأوسط. وأعلنت هيئة إدارة الكوارث اللبنانية أن حصيلة الخسائر البشرية في لبنان هي 1873 قتيلًا و9134 جريحاً منذ 8 تشرين الأول 2023.
4 تشرين الأوّل 2024: شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى حزام ناري على مجموعة من الأبنية ومخبأ تحت الأرض في منطقة المريجة، حيث قالت التقارير إن هدفها رئيس المجلس التنفيذي السيّد هاشم صفي الدين ومجموعة من قيادات "حزب الله". وأعلن الجيش الإسرائيلي في 22 من الشهر نفسه، أي بعد ثلاثة أسابيع، عن اغتيال صفي الدين وأكثر من 25 عنصراً من أركان الاستخبارات في الحزب ومن بينهم حسين علي هزيمة قائد ركن الاستخبارات وصائب عياش مسؤول التجميع الجويّ فيه ومحمود محمد شاهين مسؤول ركن الاستخبارات للحزب في سوريا.
10 تشرين الأوَّل 2024: نشر السفير الإيراني مجتبى أماني عبر حسابه على منصة "أكس"، أول صورة له من المستشفى بعد تفجيرات "البايجرز" التي وقعت في17 أيلول والتي أدّت إلى إصابته.
11 تشرين الأوَّل 2024: تقارير عن تعيين إيران محمد رضا فلاح زادة مساعد قائد الفيلق "مشرفاً" على "حزب الله"، ريثما يتمّ تعيين الأمين العام الجديد للحزب بعد اغتيال أمينه العام السيد حسن نصرالله. وأعلن الحرس الثوري الإيراني العثور على جثة الإيراني العميد عباس نيلفروشان نائب قائد عمليات الحرس الثوري الذي قُتل إلى جانب نصرالله.
17 تشرين الأوَّل 2024: إعلن الجيش الإسرائيلي مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يحيى السنوار في تلّ السلطان في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.
19تشرين الأوّل 2024: أصابت طائرة مسيّرة أطلقت من لبنان منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في مدينة قيسارية جنوب حيفا، وقد صرّح نتانياهو إثر الحادثة: "وكلاء إيران الذين حاولوا اليوم اغتيالي وزوجتي ارتكبوا خطأ فادحاً".
21 تشرين الأوّل 2024: قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه شنّ غارة إسرائيلية في سوريا قتلت رئيس وحدة تحويل الأموال في "حزب الله".
29 تشرين الأول 2024: أعلن "حزب الله" انتخاب الشيخ نعيم قاسم أميناً عاماً.
2 تشرين الثاني 2024: استمرار الغارات على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع وارتفاع وتيرة استهداف المعابر البرّية بين لبنان وسوريا، كمعبَر جرماش قِلد السبع على الحدود الشمالية الغربية للهرمل. بالإضافة إلى ذلك استهدف الطيران الإسرائيلي جسراً يربط بين بلدتي كفرتون وأكروم في جبل أكروم - عكار قرب حاجز الجيش المؤدّي إلى منطقة مرجحين في أعالي الهرمل، وهي المرة الأولى التي تُستهدف عكار فيها.
10 تشرين الثاني 2024: نشرت صحيفة "جيروزالم بوست" تقريراً قدّمه الجيش الإسرائيلي كبيانات للحكومة، تُظهر حجم الأضرار التي لحقت بـ"حزب الله" وذخيرته، ذكرت فيه "أن الحرب أدّت إلى مقتل أكثر من 2550 مقاتلاً من الحزب وإصابة أكثر من 5000. وقد تسبّبت هجمات الحزب في إسرائيل بمقتل 110من الجنود والمدنيين. وقدّر الجيش الإسرائيلي، بحسب البيانات، أن 80% من ترسانة الحزب الصاروخية ضمن مدى يصل إلى40 كلم قد تمّ تدميرها، بحيث انخفضت ترسانته من الصواريخ المتوسطة المدى من 5000 صاروخ إلى حوالى 1000، وتقلّص مخزونه من أكثر من 44 الف صاروخ قصير المدى، ولم يعد فعّالًا سوى نحو 10 آلاف منها". كذلك تُقدّر مصادر في الجيش الإسرائيلي أن الحزب "دخل المعركة مع مئات الصواريخ الموجّهة بدقّة، والآن لديه أقل من 100"، بما في ذلك عدد محدود من الصواريخ الساحلية. كذلك أشار الجيش الإسرائيلي وِفق المصدر ذاته إلى تفكيك بنية الحزب التحتية ضمن ثلاثة كيلومترات من الحدود. في المقابل أعلن مسؤول العلاقات الإعلامية في الحزب محمد عفيف في كلمة بمناسبة "يوم شهيد حزب الله" في "مجمّع سيد الشهداء"، أن نصرالله "ترك خلْفه 100 ألف مقاتل".
17 تشرين الثاني 2024: شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي، ظُهراً غارة استهدفت عمق العاصمة بيروت، وتحديداً منطقة رأس النبع حيث مقرّ حزب البعث العربي الاشتراكي، أدّت إلى مقتل المسؤول عن العلاقات الإعلامية في "حزب الله" محمد عفيف ومجموعة من العاملين في العلاقات الإعلامية.
18 تشرين الثاني 2024: سقوط صاروخ باليستي أُطلق من لبنان على منطقة بني براك بتل أبيب.
19 تشرين الثاني 2024: وصل المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين إلى بيروت استكمالًا لمساعي التوصل إلى وقف النار.
26 تشرين الثاني 2024: أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن قوات "الفرقة 91" في الجيش الإسرائيلي في منطقة وادي السلوقي ونهر الليطاني عثرت على عشرات الوسائل القتالية والبُنى التحتية، وأنها تقوم بتدميرها وسط المنطقة الوعرة والجبلية في جنوب لبنان. كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسميّاً المصادقة على وقف النار في لبنان. وأحصت وزارة الصحة اللبنانية عدد الضحايا منذ 8 تشرين الأول 2023 بـ3823 شهيداً و15859 جريحاً.
27 تشرين الثاني 2024: بدء سريان وقف النار بين لبنان وإسرائيل عند الرابعة فجراً، كما أقرت الحكومة اللبنانية إتفاق إعلان وقف الأعمال العدائية والالتزامات ذات الصلة بشأن تعزيز الترتيبات الأمنية وتنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 1701 في جلسة عقدتها في السرايا الحكومية.
في 1كانون الأوّل 2024: ذكّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان جنوب لبنان من جديد، بأنه يحظّر عليهم الانتقال جنوباً إلى خط القرى الممتدّ من المنصوري غرباً إلى شبعا شرقاً حتى إشعار آخر.
4 كانون الأوَّل 2024: تفجيرات كبيرة في بلدة يارون سُمع دويّها وارتداداتها في بنت جبيل ومحيطها، كذلك الأمر في أطراف ميس الجبل الشمالية في محيط مستشفى ميس الجبل الحكومي وفي الأطراف الشرقية _ الجنوبية لمدينة الخيام. وكان سبقها في 16 تشرين الأوَّل نشر الإعلام الإسرائيلي صوَراً لتفخيخ بلدة محيبيب الواقعة قرب ميس الجبل وتفجيرها. وفي 26 تشرين الأوَّل، تفجيرات واسعة وعمليات نسف قام بها الجيش الإسرائيلي بين بلدة العديسة والأطراف الشرقية لبلدة الطيبة تسببت بارتجاجات في الأرض شعر بها سكان البلدات المجاورة وظنّوا أنها هزة أرضية. وفي 24 تشرين الثاني، شعر سكان قرى العرقوب ولا سيما منها بلدتي راشيا الفخار وكفرحمام في قضاء حاصبيا، ببعض الهزّات الأرضية، وذلك نتيجة تفجيرات المنازل التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في بلدات قضاء مرجعيون.
11 كانون الأول 2024: أعلنت الولايات المتّحدة الأربعاء أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ أول انسحاب لقواته من بلدة الخيام في جنوب لبنان، وأنّ الجيش اللبناني حلّ محلّ القوة الإسرائيلية المنسحبة. وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان إنّ قائدها الجنرال إريك كوريلا "كان حاضراً اليوم في مقر التنفيذ والمراقبة أثناء أول انسحاب تنفّذه القوات الإسرائيلية وحلول القوات المسلّحة اللبنانية محلّها في الخيام بلبنان"، في إطار اتّفاق وقف النار.
26 كانون الثاني 2025: حاول مئات الأشخاص منذ الصباح الدخول إلى القرى المحتلة في جنوب لبنان الأحد، مع بقاء القوات الإسرائيلية فيها رغم انقضاء مهلة انسحابها بموجب اتفاق وقف النار مع "حزب الله". وقد أدّى إطلاق النار من جهة الجيش الإسرائيلي إلى مقتل ما يزيد عن أربعة وعشرين شخصاً وإصابة حوالى 124.
18 شباط 2025: انسحبت القوات الإسرائيلية فجراً من القرى والبلدات التي كانت تحتلها في الجنوب، وهي: يارون، مارون الراس، بليدا، ميس الجبل، حولا، مركبا، العديسة، كفركلا والوزاني، فيما أبقت على وجودها في 5 نقاط رئيسية على طول الحدود.
في 5 و7 آب 2025 أقرَّ مجلس الوزراء اللبناني مضمون "الورقة الأميركية التي قدمها المبعوث الأميركي توم برّاك الى لبنان، وكلّفت الحكومة الجيش اللبناني وضع خطة لإنهاء الوجود المسلح خارج إطار الدولة بما في ذلك سلاح "حزب اللهط قبل نهاية العام، على أن تُقدّم الخُطّة مع نهاية آب ليُصار إلى مناقشتها.
15 كانون الأول 2025: قام الجيش اللبناني بتنظيم جولة لسفراء وملحقين عسكريين أميركيين، سعوديين، فرنسيين ومصريين إلى جانب ممثلين عن دول أخرى، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني، تنفيذاً لقرار السلطة السياسية، ولمتابعة مهماته على الأراضي اللبنانية كاملة.
نبض