ملف خاص من "النهار": لبنان بعد اليونيفيل... التحدّي الأكبر
يشكّل انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) نهاية عام 2026 تحدياً أمام لبنان، مع استمرار التصعيد في المنطقة والتهديدات الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان.
تفتح "النهار" في سلسلة مقالات هذا الملف للإضاءة على دور اليونيفيل في جنوب لبنان، وما ينتظر لبنان بعد نهاية العام.
كتب غسان حجار: مع "اليونيفيل" أو ما بعدها
صحيح أن لبنان يواجه الكثير من الاستحقاقات الداهمة، ومنها تحدي تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي وقّعه مع إسرائيل، والذي دونه عقبات كثيرة، تضاف إلى غموض والتباس في بعض بنوده وافتقاد الضمانات الحقيقية للمضي به على نحو مرضٍ، لكن انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) نهاية العام الجاري 2026 يشكل التحدي الكبير أيضاً.

كتب رضوان عقيل: عريضة برلمانية لبقاء "اليونيفيل" لا تحظى بتوقيع "حزب الله" و"القوات"
وقّع 86 نائباً عريضة برلمانية تطالب باستمرار بقاء "اليونيفيل" في الجنوب. ولم تحظ بتوقيع نوّاب كتلتي "حزب الله" و"القوات اللبنانية" وكان عرّابها النائب ملحم خلف بدعم من الرئيس نبيه بري وبمواكبة من الرئيسين جوزف عون ونواف سلام.
كتب سمير تويني: بعد "اليونيفيل"... هل تصبح أوروبا شريكة في استعادة سيادة لبنان؟
لا يقتصر انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" على كونه محطة في تاريخ إحدى أطول بعثات حفظ السلام الأممية، بل يمثل تحولاً استراتيجياً يفرض إعادة رسم منظومة الأمن في جنوب لبنان.

ما هي قوات اليونيفيل؟
اليونيفيل، أو قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، هي بعثة حفظ سلام تدعم الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.
نبض