انتهت أعمال اليوم الأول من الاجتماع العسكري الثلاثي في مقر القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، بمشاركة وفود من لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، على أن تُستكمل المباحثات غداً الأربعاء، لبحث الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان والمطالب اللبنانية بوقف التصعيد والانسحاب الإسرائيلي.
وشارك في الاجتماع وفد عسكري لبناني مع ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما يُعوّل لبنان على نتائج تنسجم مع اتفاق الإطار. وفي المقابل، تتواصل الخروقات الإسرائيلية، وسط تأكيد الرئيس جوزف عون أن إسرائيل لم تلتزم بصيغة الإطار.
عربياً، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال جولته في الجنوب، إلى تحرّك عملي لدعم لبنان وجيشه وتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم.
أمّا ميدانياً، فواكب الجيش اللبناني أهالي راشيا الفخار خلال قطاف الزيتون.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطورات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇
ردّت قيادة الجيش اللبناني على الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بعمل المؤسسة العسكرية في منطقة جنوب الليطاني، مؤكدةً أنّ الإجراءات التي نفّذتها الوحدات العسكرية موثّقة لدى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، ورافضةً ما وصفته بمحاولات التضليل والنيل من مصداقية الجيش، بالتزامن مع المفاوضات الجارية.
بتاريخ ٢٠ / ١٠ / ٢٠٢٦، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عبر صفحته الرسمية على منصة إكس ادعاءات باطلة بشأن عمل الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، مشكّكًا في قدرته على تنفيذ المهام الموكلة إليه.في هذا السياق، توضح قيادة الجيش أنّ الوحدات العسكرية باشرت في كانون الأول ٢٠٢٥ معالجة منشأة عسكرية في بلدة كفرا – بنت جبيل، واستمرّت في تنفيذ مهمتها حتى تاريخ ١٦ / ٣ / ٢٠٢٦، حين أوقفت العمل داخل المنشأة وأخلت المنطقة بناءً على طلب لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (Mechanism) نتيجة التهديدات الإسرائيلية بقصفها، مع الإشارة إلى أنّ قيادة الجيش أبلغتها أنّ المهمة لم تُستكمَل بعد، وأنّ كمية من الأعتدة العسكرية والذخائر الحربية لا تزال موجودة داخل المنشأة، التي تعرّضت لاحقًا لقصف إسرائيلي.على الرغم من مطالبة الجيش مرارًا بتأمين استئناف العمل لاستكمال تفريغ المنشأة، اصطدمت هذه المساعي بالرفض الإسرائيلي، إلى أنْ استأنفت الوحدات العسكرية مهمتها بتاريخ ١٥ / ٨ / ٢٠٢٦، بالتنسيق مع Mechanism، وواصلت العمل حتى إنجازه بصورة نهائية وإقفال المنشأة بتاريخ ١٦ / ١٠ / ٢٠٢٦.أمّا مقطع الفيديو الذي تظهر فيه شاحنة تعرّضت لاستهداف إسرائيلي، يعود لتاريخ ٣ / ٧ / ٢٠٢٦ وفي منطقة صديقين – صور، أي بعد حوالي أسبوع من توقيع اتفاق الإطار.تؤكّد قيادة الجيش أنّ جميع هذه الوقائع والإجراءات موثّقة لدى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، بما يدحض الادعاءات الإسرائيلية ويُثبت حقيقة الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في الجنوب. كما تشدّد على أنّ تكرار حملات التضليل ونشر الأكاذيب في الآونة الأخيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي يندرج في سياق محاولات النيل من مصداقية الجيش محليًّا ودوليًّا، بالتزامن مع المفاوضات الجارية.تجدّد قيادة الجيش تأكيد التزامها الكامل أداء واجباتها وتعهداتها وتنفيذ المهام الموكلة إليها، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته للتفاهمات القائمة.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmyhttps://t.co/br4oNcJgrI
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) October 20, 2026
لا أفهم الدعوات المتكررة إلى القدس، تارة لزيارة الأماكن المقدسة، وتارة لتناول فنجان قهوة أو نسكافيه. أتفهم الرغبة في زيارة قبر المسيح وكنيسة القيامة لدى بعض المسيحيين، علماً أن أكثر هؤلاء المحبذين القيام برحلات دينية لم يزوروا أدياراً وكنائس تاريخية فيها أيقونات عجائبية في لبنان، ولم يدفع أحد منهم في اتجاه إعادة ترميم مغارة قانا التي شهدت على أولى عجائب السيد المسيح. ولم يهتم هؤلاء لزيارة المغطس في الأردن، أو أديار سوريا في معلولا وصيدنايا. اقرأ المزيد هنا

غارة إسرائيلية على بلدة القنطرة في جنوب لبنان https://t.co/OstNc5Mang
— Annahar النهار (@Annahar) October 20, 2026