وزير الصحة العراقي عبد الحسين الموسوي ونظيره اللبناني ركان ناصر الدين (واع).
أكّد وزير الصحة العراقي عبد الحسين الموسوي، اليوم الثلاثاء، "وجود تعاون عراقي–لبناني متقدم يهدف إلى تعزيز الجاهزية الصحية وتبادل الخبرات"، فيما شدّد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين على أنّ "الدعم العراقي كان عاملاً أساسياً في صمود القطاع الصحي اللبناني خلال الأزمات".
وقال الموسوي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني، إنّ "التعاون بين البلدين، ولا سيّما بين وزارتي الصحة، يستند إلى خبرات عملية في إدارة الأزمات، سواء في العراق خلال مواسم الحشود، أو في مواجهة الكوارث والظروف الطارئة".
وأشار إلى "إجراء حوارات معمّقة بين الجانبين من شأنها أن تفضي إلى نتائج ملموسة عبر اللجان المشتركة، إضافة إلى تعزيز التعاون الصحي والإعلامي وتهيئة الأرضية اللازمة لإنجاح التفاهمات الثنائية".
ولفت الموسوي إلى أنّ "المرحلة المقبلة ستشهد زيارة مرتقبة لبيروت لاستكمال هذه التفاهمات، وتعزيز التكامل بين المؤسستين الصحيتين في البلدين"، مؤكداً استمرار التعاون وترحيب العراق بالجانب اللبناني "في بلدهم الأول".
وزير الصحة العراقي عبد الحسين الموسوي ونظيره اللبناني ركان ناصر الدين (واع).
من جهته، أعرب وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين عن شكره للدعم الذي قدمه العراق، خصوصاً خلال الحرب الأخيرة، مشيراً إلى أنّ "هذا الدعم أسهم في استمرار عمل المستشفيات والقطاع الصحي رغم التحديات".
وأوضح ناصر الدين أنّ "الجانب اللبناني وضع نظيره العراقي في صورة حجم الخسائر والواقع الصحي في لبنان"، مؤكداً استعداد بلاده لوضع خبراتها في مجالات إدارة الأزمات والكوارث بتصرف العراق.
وكشف عن توجيه دعوة رسمية إلى وزير الصحة العراقي لزيارة لبنان قريباً، مُجدداً تأكيد عمق العلاقات بين البلدين واعتبار لبنان "بلده الأول".
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.