بالصور- طرابلس تستقبل الشيباني بحشود شعبية في ختام زيارته إلى لبنان
يختتم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني زيارته إلى لبنان بمحطة في مدينة طرابلس، حيث كان في استقباله حشد من المواطنين عند دوار السلام، المدخل الجنوبي للمدينة.
وجاءت زيارة طرابلس في ختام يوم حافل باللقاءات السياسية والروحية في بيروت، شملت الرؤساء الثلاثة وعدداً من القيادات المسيحية، في إطار مساعي البلدين لترميم العلاقات بعد التغيير السياسي في دمشق.

هتافات ترحّب بالشيباني فيما أطلّ من الشرفة ملوّحا للحشود في طرابلس pic.twitter.com/ARQW8EL4cd
— Annahar النهار (@Annahar) July 2, 2026
دار الفتوى
واستهل الشيباني جولته إلى طرابلس بزيارة دار الفتوى، حيث أطلّ من شرفة الدار ملوّحا للحشود التي احتشدت لاستقباله، وسط هتافات ترحيبية قبل أن يبدأ لقاءاته في المدينة.
وأنهى الشيباني اجتماعاً في دار الفتوى في طرابلس، جمعه بمفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، إلى جانب عدد من النواب والقيادات الروحية والنقابية. وغادر وسط استقبال شعبي لافت، بعدما كان قد حظي منذ وصوله إلى المدينة بحشود استقبلته في محطات عدة عند مداخل طرابلس وفي باحة دار الفتوى، قبل أن يودّع بالحفاوة نفسها في ختام زيارته.

كرامي
وأكد النائب فيصل كرامي ترحيبه بزيارة الشيباني إلى لبنان وطرابلس، معرباً عن أمله في أن تشكل الصفحة الجديدة بين بيروت ودمشق بداية لعلاقة أخوية تقوم على الاحترام المتبادل والقواسم المشتركة بين البلدين. كما تمنى لسوريا في عهد الرئيس أحمد الشرع "كل الخير والتوفيق والوحدة والأمن"، معتبراً أن استقرارها سينعكس إيجاباً على لبنان، ولا سيما شماله.
وفي ما يتعلق بـ"اتفاق الإطار" مع إسرائيل، شدد كرامي على أن الموقف منه لا يمكن اختصاره بتأييد أو رفض، مؤكداً دعم أي مسعى لبناني أو عربي أو دولي يفضي إلى وقف الحرب والاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وإعادة الأسرى والنازحين وإطلاق ورشة الإعمار. واعتبر أن الاتفاق يمثل بداية لمسار تفاوضي تقوده الدولة اللبنانية لأول مرة، داعياً إلى أن يتولى لبنان التفاوض بنفسه بعيداً عن أي مسارات خارجية، مع إقراره بأن نجاح هذا المسار يبقى رهناً بضمانات دولية، اقترح أن تضم الولايات المتحدة والسعودية وإيران، لضمان أي تسوية قابلة للحياة.
جولة... ونفي: سوريا لا تنوي التدخل عسكرياً في لبنان
وخلال زيارته اليوم للرؤساء الثلاثة، أكد الشيباني أن سوريا لا تنوي التدخل عسكرياً في لبنان، موضحاً أن الوفد السوري حرص على تبديد الالتباس الذي أثير عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال اضطلاع دمشق بدور في مواجهة حزب الله. كما نقل دعوة رسمية من الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرئيس اللبناني جوزف عون لزيارة دمشق.

وتحمل محطة طرابلس أهمية رمزية، إذ إن اختيار قيامه بزيارة الى مسجد السلام، المرتبط بأحد أكثر التفجيرات دموية خلال الحرب السورية، عكس رسائل سياسية ومعنوية تتجاوز الطابع البروتوكولي للزيارة.
وصول الشيباني إلى دار الفتوى في طرابلس pic.twitter.com/vmmZbAUou9
— Annahar النهار (@Annahar) July 2, 2026


نبض