صباح "النهار": جنوب سوريا يدخل معادلة لبنان... دعم خليجي للاتفاق الإطاري وظروف إسقاط "17 أيار"
صباح الخير من "النهار"...
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الثلاثاء 30 حزيران/ يونيو 2026
1- مانشيت "النهار": قائد المنطقة الوسطى في بيروت لمتابعة الترتيبات... دعم خليجي للاتفاق الإطاري يوسّع عزلة المعرقلين
مع أن المواجهات التي شهدتها المنطقة الحدودية الجنوبية بين القوات الإسرائيلية و"حزب الله" في الساعات الماضية، عكست الهشاشة التي تطبع الوضع الميداني وتجعله عرضة للتدهور والتصعيد الواسعين في أي لحظة، فإن ذلك لا يحجب الأهمية التي اكتسبتها بدايات الاستعدادات للشروع في تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل بدءاً بالمنطقتين التجريبيتين، الأمر الذي يردّ بسرعة وقوة على حملات الطعن في الاتفاق والتهويل بإسقاطه.

2- روبيو يحذّر من احتمال فشل المفاوضات مع إيران... ومباحثات فنية في الدوحة
تتواصل الجهود الدبلوماسية لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، رغم جولات الضربات بيم الطرفين. ونقلت شبكة "أم أس ناو" الأميركية عن مصادر أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكّد، خلال إحاطة مغلقة أمام الكونغرس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب "لا تعيش في وهم أن المفاوضات مع إيران سهلة"، مشيراً إلى وجود احتمال لفشلها، لكنّه شدّد على ضرورة منح المسار الدبلوماسي فرصة.

3- ترامب يدعو لخفض أسعار البنزين... ويحذّر التجار
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين أن بائعي البنزين بالتجزئة يجب أن يخفّضوا الأسعار على الفور، وحذّرهم من "مشكلات كبيرة" في المستقبل إذا لم يفعلوا ذلك.

4- وزير خارجية السعودية في الصين... لقاءات مع كبار المسؤولين
وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم الثلاثاء إلى مدينة بكين عاصمة الصين، وذلك في زيارة رسمية.

5- أبيدجان... الأمطار تودي بحياة أكثر من 10 أشخاص
أدّت أمطار غزيرة إلى مقتل أكثر من 10 أشخاص في أبيدجان خلال يومين، وفق ما أعلنت وزيرة التضامن والتماسك الاجتماعي في ساحل العاج الإثنين. وكل عام، يتسبّب موسم الأمطار الذي يمتد من أواخر أيار/مايو إلى أواخر تموز/يوليو في حدوث انزلاقات تربة وفيضانات تودي بحياة العشرات، لاسيما في الأحياء الأكثر فقراً.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب رضوان عقيل: لا وضوح في مهمة "الميكانيزم" عقب اتفاق لبنان - إسرائيل؟
لم تتضح بعد مهمات لجنة "الميكانيزم" عقب توقيع الاتفاق الإطاري. فماذا عن دورها في المستقبل؟ وهل تساعدها تل أبيب في المطلوب منها على أرض جنوب لبنان؟ لا أجوبة بعد عن طريقة مواكبة اللجنة عمل الجيشين اللبناني والإسرائيلي جنوبا في البحث عن سلاح "حزب الله" وجمعه، في وقت لن يسهل أصحابه هذه المهمة. ولا تنفك الحكومة الإسرائيلية تذكّر بأن قواتها لم تنسحب من الجنوب إلا بعد جملة ترتيبات ميدانية تثبت احتواء الماكينة العسكرية للحزب واستئصالها.

كتب عباس صباغ: "مناطق تجريبية" خارج النقاط المحتلة في جنوب لبنان... وتحقق إسرائيلي
احتلت المناطق التجريبية حيزاً واسعاً من النقاش الداخلي، وكذلك في مفاوضات واشنطن المباشرة قبل إعلان الاتفاق الإطاري. فتلك المناطق تعدّ ترجمة للانسحاب التدريجي الإسرائيلي بحسب مؤيدي الاتفاق، فيما هي محط رفض مطلق من معارضيه وفي مقدمهم الثنائي حركة أمل و"حزب الله".

كتب إبراهيم بيرم: ظروف إسقاط "17 أيار" لن تتكرر مع الاتفاق الإطاري
في معرض المقارنة المفتوحة حاليا بين مرحلة إقرار اتفاق 17 أيار 1983 ومرحلة توقيع الاتفاق الإطاري الثلاثي، يروي صحافي مخضرم أنه في الفترة التي سبقت مباشرة إقرار مجلس النواب للاتفاق الأول، كان على الحكم في بيروت أن يطلق "حملة تسويق" عربية لهذا الاتفاق، فبادرت حكومة الرئيس شفيق الوزان إلى إيفاد وزراء لزيارة العواصم العربية.

كتب علي حمادة: ماذا يُقدّم "حزب الله" للبنانيين غير مزيد من الحروب؟
يُثبت قيام مشاغبي "حزب الله" بإحراق اللوحات التي وضعت عليها أعلام لبنان ممهورة بشعار "لبنان أولاً" كم أن الحزب حاقد على لبنان. والحال أن الحزب المذكور قرر كوسيلة لمعارضة الاتفاق الإطاري الثلاثي اللبناني – الإسرائيلي – الأميركي أن يستدير نحو الداخل اللبناني رافعا منسوب التوترات الداخلية مع جميع البيئات اللبنانية. ونؤكد على عبارة "جميع" لأن الواقع الحالي لـ"حزب الله" المنقاد بالكامل إيرانياً، بات في عزلة وطنية حقيقية.

كتب فارس خشان: واشنطن بين إيران والخليج ولبنان… تناقض أم توزيع للأدوار؟
في أقل من أسبوع، رسمت واشنطن ثلاث صور مختلفة لسياستها في الشرق الأوسط. الصورة الأولى كانت مذكرة التفاهم مع إيران، التي ركزت على وقف الحرب وخفض التصعيد، من دون أن تتطرق بوضوح إلى ملفات طالما اعتبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج جوهر المشكلة مع طهران، وفي مقدمها برنامج الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، ودعم التنظيمات المسلحة.

كتب عبدالله سليمان علي جنوب سوريا يدخل معادلة لبنان... إسرائيل توسّع نفوذها وإيران تعود عبر "أولي البأس"
باتت التحركات الإسرائيلية الأخيرة في قرية عابدين ومحيط جملة ووادي الرقاد وتلة المغر تتجاوز كونها توغلاً جديداً في الجنوب السوري، وتعكس تحوّلاً واضحاً في طبيعة التحرك الإسرائيلي على طول الشريط الحدودي.

نبض