"خسارة للحركة البيئية في لبنان والمنطقة"... نعي واسع للناشطة منى خليل
نعى ناشطون وجمعيات بيئية اليوم، السبت، الناشطة اللبنانية منى خليل التي كرست عقوداً من حياتها لحماية السلاحف البحرية في جنوب لبنان، وقضت متأثرة بجروح أصيبت بها جراء القصف الإسرائيلي في وقت سابق هذا الشهر.
وكان مصدر طبي أفاد بأنها أصيبت بجروح بالغة في الرابع من حزيران/ يونيو، جراء ضربة إسرائيلية طالت منزلها في بلدة المنصوري الواقعة على مسافة نحو 10 كيلومترات جنوب مدينة صور الساحلية.
وقال مدير البرامج في منظمة "غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، جوليان جريصاتي، إن منى "كرست عقوداً من حياتها لحماية السلاحف البحرية وشاطئ المنصوري".

وأضاف أن "خسارتها ليست خسارة لعائلتها ومجتمعها فحسب، بل للحركة البيئية في لبنان والمنطقة".
ويعد الشريط الساحلي قرب صور في جنوب لبنان ملجأ للسلاحف البحرية، وبينها السلاحف الضخمة الرأس والسلاحف الخضراء المهددة بالانقراض.
نبض