تصعيد إسرائيلي واسع… وسقوط ضحايا بينهم عسكري لبناني
وقد أعلن الجيش اللبناني استشهاد عسكريٍّ على طريق كفررمان – النبطية.
وجاء في بيان مديرية التوجيه في قيادة الجيش: "تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على لبنان بعدما طاول التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولاً إلى البقاع، موقعاً مزيداً من الشهداء والجرحى، ومسبباً دماراً كبيراً في الممتلكات".
تابع: "في هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية معادية عسكريّاً في الجيش على طريق كفررمان - النبطية ما أدى إلى استشهاده".
أضاف: "أصبح واضحاً أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان".
ونعت قيادة الجيش في بيان آخر المجند جميل نحال. وهو من مواليد 24 /11 /2001 جبشيت – النبطية. عازب وحائز تهنئة العماد قائد الجيش مرتين.


التطورات الميدانية
ومنذ فجر اليوم، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على بلدات عدة في الجنوب والبقاع اللبنانيين، أدت إلى سقوط عدد من الضحايا، رغم سريان اتفاق وقف النار منذ أمس.
إذ شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات كفرجوز وكفررمان والنميرية وشوكين وعربصاليم في قضاء النبطية، إضافة الى سلسلة غارات على مرتفعات جبل الريحان في قضاء جزين، فيما طوقت قرى قضاء النبطية بزنار ناري.

وأدت الغارات على بلدة باريش (قضاء صور)، الى سقوط 4 ضحايا من عائلة واحدة، وهم: الأب والأم وطفلان.
وطاولت الغارات أيضاً محلة حمى لبايا في قضاء البقاع الغربي. كما تعرضت ساحة سحمر في القضاء نفسه لاستهداف إسرائيلي.

المفاوضات المقبلة
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" أطلق أكثر من 50 مقذوفاً على قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل.
وأضاف أن "الاستقرار في لبنان وإسرائيل سيتحقق في حال توقف حزب الله عن انتهاك وقف النار".
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "المفاوضات المقبلة بين لبنان وإسرائيل ستحدد مناطق تجريبية في جنوب لبنان يُفترض أن يتسلمها الجيش اللبناني"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول آلية التنفيذ أو جدولها الزمني.
نبض