خاص "النهار"- القليلة... بلدة في جنوب لبنان حوّلها القصف الإسرائيلي إلى "محمية خراب" (صور - فيديو)
تقع بلدة القليلة، إحدى قرى قضاء صور في جنوب لبنان، على هضبة مشرفة على البحر بين صور والناقورة، وتضم على شاطئها محمية طبيعية للسلاحف. وتشتهر بسهولها الخضراء الممتدة والمزروعة بأشجار الليمون والحمضيات والموز، فضلاً عن احتضانها عدداً من المعالم الأثرية والدينية.
كانت القليلة بلدة نابضة بالحياة، تجمع بين الطبيعة الخلابة والعمران المزدهر، قبل أن يحوّلها العدوان الإسرائيلي إلى بلدة منكوبة. فمنذ اندلاع معركة إسناد غزة في 8 تشرين الأول 2023، تعرضت لسلسلة من الغارات والقصف خلّف دماراً واسعاً، لتتحول من محمية طبيعية عامرة بالحياة إلى ما يشبه "محمية من الركام والخراب".
لم يسلم شيء في المنازل والبيوت والمحلات التجارية من آثار الدمار، إذ أتت الغارات على محتوياتها ومرافقها، ما جعل عودة الأهالي الذين نزحوا خلال الحرب الأخيرة شبه مستحيلة في الوقت الراهن. فالبلدة لم تعد صالحة للسكن، وباتت تحتاج إلى عملية إعادة إعمار شاملة وإعادة بناء من الصفر.

وقد وثّقت عدسة الزميل أحمد منتش، بالصور والفيديو، حجم الدمار الهائل الذي أصاب البلدة، من معالمها وساحاتها العامة إلى شوارعها وأحيائها السكنية التي بدت مهجورة وخالية من أهلها وسكانها، في مشهد يعكس حجم الكارثة التي خلّفها العدوان.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
نبض