كيف تصدّى "حزب الله" لمحاولات التقدّم الإسرائيلية في محيط مرتفع علي الطاهر بالنبطية؟
مواجهات بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي في محيط علي الطاهر وكفرتبنيت بقضاء النبطية... ماذا يجري؟
مع تواصل محاولات التقدّم الإسرائيلية في محيط مدينة النبطية ومرتفع علي الطاهر، بالتزامن مع قصف مدفعي مركّز يستهدف المنطقة، أصدرت غرفة العمليات في "حزب الله" بياناً مفصّلاً حول المواجهات الدائرة مع الجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة، والتصدي لمحاولات الوصول إلى مرتفع علي الطاهر، جنوب لبنان.
وجاء في بيان "حزب الله": "يحاول جيش العدوّ الإسرائيليّ، منذ 4 أيّام، التقدّم باتّجاه بلدة كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر عبر أكثر من مسار مدعوماً بقصف مدفعيّ عنيف يستهدف المنطقة وإطباق جوّيّ استخباريّ تنفّذه طائرات العدوّ الاستطلاعيّة. وقد تصدّى العناصر لجميع هذه المحاولات عبر استهداف تحرّكات وتحشّدات العدوّ بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضيّة، ممّا كبّد العدوّ خسائر كبيرة بين ضبّاطه وجنوده وفي آليّاته، اضطرّ خلالها إلى التراجع وزجّ الطائرات المروحيّة تحت غطاء دخانيّ ومدفعيّ في الليل لسحب خسائره".

أضاف: "يوم أمس الأربعاء 17-06-2026، الساعة 8:00، وبعد رصد قوّة مشاة من جيش العدوّ الإسرائيليّ تتسلّل للتموضع في الأطراف الشماليّة الشرقيّة لبلدة كفرتبنيت، استهدفها المجاهدون بسرب من المسيّرات ومحلّقات أبابيل الانقضاضيّة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح، ثمّ استكمل المجاهدون هجومهم بصليات صاروخية وقذائف مدفعية باتّجاه منطقة الهدف".
وتابع "حزب الله" شرح حيثيات المواجهات قائلاً: "عند الساعة 1:50 من فجر اليوم الخميس 18 - 06 – 2026، وأثناء محاولة العدوّ التحشيد مجدّداً عند منطقة المعبر، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بالأسلحة المناسبة وحقّقوا إصابة مؤكّدة ما أجبر القوّة المتحشّدة على الانسحاب من المنطقة".
وأكد "حزب الله"، في بيانه، أنّ "القوّات الإسرائيلية لا تزال تتواجد عند الأطراف الجنوبيّة لبلدة كفرتبنيت لجهة أرنون، وأن منطقة كفرتبنيت - علي الطاهر ستبقى عصيّة على توغّل العدوّ، وسيسطّر المجاهدون فيها ملاحم كربلائيّة دفاعاً عن بلدهم وشعبهم".
اقرأ في "النهار" أيضاً: بعد أيام على اتفاق وقف النار... هل التزمت إسرائيل في جنوب لبنان؟
نبض