إسرائيل تعلن مقتل مسلّح قرب الحدود مع لبنان... شُبهات حول وجود "خليّة كاملة" تتحرّك في المكان
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسلّح أطلق النار على قوّاته في منطقة الجليل الأعلى قرب الحدود مع لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحدث الأمني في منطقة مسغاف عام والمنارة لا يزال مستمراً.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن شارعاً يربط بين يفتاح والمنارة قرب الحدود مع لبنان أُغلق بعد تعرّض قوات من الجيش لإطلاق نار.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن المسلّح لم يتجاوز الحدود من لبنان إلى الجانب الإسرائيلي، فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلاً عن مصدر أن مسلحاً نجح في التسلّل إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود وأطلق النار باتجاه القوات.

بدورها، أفادت صحيفة "هآرتس" بأن مسلحاً دخل من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية وأطلق النار على قوات الجيش الإسرائيلي، قبل أن يُقتل برصاصها، مشيرة إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية عن مسلّح آخر.
قي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي في تقرير أولي، إنّه رصد عنصراً بالقرب من الحدود اللبنانية داخل الأراضي اللبنانية وعلى مسافة قصيرة من السياج في منطقة مرتفعات راميم، مؤكّداً أنه قُتل من دون تسجيل إصابات أخرى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجوّ يمشط منطقة جبل راميم قرب لبنان بعد رصد عملية التسلل.
توزاياً، تحدثت منصة إخبارية إسرائيلية عن مخاوف حقيقية لدى الجيش الإسرائيلي، من أن المسلح كان يختبئ في المنطقة منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أن هناك شبهات قوية تدور حول وجود "خلية كاملة" تتحرك في المكان، ويُحتمل أنه خرج من نفق في المنطقة.
واعتبر مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "الحدث على الحدود الشمالية خطير جداً، خاصة أن الجيش أقام حزاماً أمنياً على عمق عدة كيلومترات داخل جنوب لبنان".
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية الحدث بغير المسبوق ويكسر قواعد المواجهة منذ بداية الحرب، مشيرة إلى أن المرة الأخيرة التي تسلل فيها مسلحون من لبنان كانت في كانون الثاني/يناير 2024 في منطقة مزارع شبعا.
واعتبرت أن "هذا التطوّر يمثل فشلاً استراتيجياً يضرب منظومة الدفاع الحالية للجيش عند الحدود الشمالية".
نبض