"لا اتفاق الآن"... إنذارات وغارات إسرائيلية تستهدف البلدات الجنوبية اللبنانية
يتواصل التصعيد بين إسرائيل و"حزب الله" رغم السعي المتواصل لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان والوصول الى حل مستدام ينهي هذا الصراع القائم.
ووجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلأً إلى السكان المتواجدين في بلدات عرنايا (عرنابة)، عنقون وكفر فيلا.

وعاد ووجه إنذاراً الى السكان المتواجدين في الصرفند، تفاحتا، البابلية، قعقعية الصنوبر، المروانية والسكسكية.

وشنّ الجيش الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات عبا وحاروف والدوير في قضاء النبطية، وغارة على البراك في قضاء صيدا.
واستهدفت مسيّرة فجراً، دراجة نارية على طريق حبوش، وأفيد بوقوع إصابة.
وحصل قصف مدفعي على النبطية الفوقا، ديركيفا، كفرمان ووقع 12 جريحاً في الغارة على مبنى بالقرب من مستشفى جبل عامل.
"نتنياهو لم يعرض على المجلس قراراً لوقف إطلاق النار بلبنان"
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "المجلس الوزاري المصغر لم يصوت الليلة الماضية على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان".
تابعت: "نتنياهو لم يعرض على المجلس قراراً لوقف إطلاق النار بلبنان بعد إعلان الأمين العام لحزب الله رفضه".
أضافت الصحيفة: "نتنياهو قال إنه لا اتفاق الآن وأن حزب الله يعارضه وإذا حدث تغيير سيطرح مقترحا للتصويت".

ورفض "حزب الله" الاتفاق الجديد لوقف إطلاق النار في لبنان يوم الخميس، وقالت إسرائيل إنها لن تسحب قواتها من البلاد، مما يقوض جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف القتال في إطار سعيه للتوصل إلى سلام مع طهران.
وتشترط طهران أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان مشمولاً في أي اتفاق مع واشنطن لوقف الحرب، وألمحت في الأيام القليلة الماضية إلى أنها يمكن أن تتدخل بشكل مباشر لدعم حزب الله إذا واصلت إسرائيل هجماتها هناك.
ورفض أمين عام حزب الله الدوير، اتفاقاً توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لوقف القتال. ولم يكن حزب الله طرفاً في المفاوضات.
وفي واشنطن، قال ترامب للصحفيين إنه يعتقد أنه يتم إحراز تقدم في لبنان وإن البلاد تستحق السلام. وأضاف "هذا الوضع مستمر منذ فترة طويلة، كما تعلمون".
نبض