هيئة البث: رئيس الأركان الإسرائيلي طالب بمهاجمة بيروت رداً على مسيرات "حزب الله"
نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال النقاش الأمني المصغّر مساء أمس، إنه يجب مهاجمة مبانٍ في بيروت، رداً على هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لـ حزب الله. وذلك بحسب مصادر مطّلعة على مضمون جلسة الكابينت الأمني المصغّر التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع قادة المؤسسة الأمنية الكبار أمس.
وحتى الآن، وبضغط أميركي، تكاد إسرائيل لأن تمتنع بشكل كامل عن تنفيذ غارات في بيروت، باستثناء اغتيال قائد قوة الرضوان في ضاحية بيروت الجنوبية.
وكما أفادت قناة "كان" الإخبارية سابقاً، فإن أي مصادقة على تنفيذ هجوم في بيروت تُرفع إلى نتنياهو للموافقة عليها، ما يعني أنه إذا تمت المصادقة على توصية رئيس الأركان، فسيُعد ذلك تغييراً في السياسة المتبعة.
توزاياً، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: "يجب عدم التسامح مع المسيرات وعلى نتنياهو الضرب بيده على طاولة ترامب وإبلاغه أننا عائدون إلى الحرب".
وتابع: "نحن بحاجة إلى قطع الكهرباء عن لبنان، واحتلال الضاحية، والعودة إلى حرب مكثفة".
التطورات الميدانية
وفي آخر التطورات، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بإصابة مبنى في المطلة إثر سقوط مسيرة مفخخة من دون وقوع إصابات.
فيديو متداول لإصابة مبنى في مستوطنة المطلة شمال إسرائيل بمسيرة أطلقها حزب الله pic.twitter.com/tkIgGXFuOK
— Annahar النهار (@Annahar) May 25, 2026
وقالت إن قوات الإنقاذ وفرق الإطفاء في طريقها إلى مبنى بالمطلة بعد تعرضه لإصابة مباشرة من مسيرة مفخخة.
ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان عشر بلدات وقرى في جنوب لبنان، قبل شن هجمات على مواقع قال إنها تابعة لـ"حزب الله"، على رغم وجود هدنة مُعلنة.
وعاد ووجّه إنذارات إلى عدد من أحياء مدينة صور.
اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية تستهدف مدينة صور في جنوب لبنان عقب إنذارات إخلاء (فيديو)
وكانت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية قد نفَّذت صباحاً ثلاث غارات، استهدفت سيارة على أوتوستراد كفررمان - الجرمق، وسيارة "رابيد" على طريق الخردلي بين منطقتي النبطية ومرجعيون، ودراجة نارية على أوتوستراد كفررمان - الجرمق. وأفادت المعلومات الأولية بمقتل شخصين على الأقل.

وفي وقتٍ لاحق من قبل الظهر، شنّ الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على بلدات القليلة وزبقين وصديقين والمنصوري بقضاء صور، وبلدة كفرا بقضاء بنت جبيل، وبلدات يحمر الشقيف وزوطر الشرقية وحاروف وزبدين بقضاء النبطية. وكانت لبلدة المنصوري الحصة الأكبر من الغارات حيث تعرَّضت لثلاث غارات متتالية، بينما تعرَّضت بلدة القليلة لغارتين متتاليتين.
وذلك إلى جانب قصفٍ مدفعي طاول بلدات ياطر بقضاء بنت جبيل والحنية وصديقين بقضاء صور، علماً بأن القصف المدفعي على بلدة الحنية كان بقنابل الفوسفور الحارقة.
نبض