توصية مؤسسة أمين الريحاني بشأن القلم، النصب التذكاري في مدينة نيويورك واشنطن
توصية مؤسسة أمين الريحاني بشأن القلم، النصب التذكاري في مدينة نيويورك واشنطن:
"في الثالث عشر من أيار، أرسلت مؤسسة أمين الريحاني رسالة إلكترونية تناولت فيها النصب التذكاري المقام في مدينة نيويورك تكريماً لبعض أعضاء الرابطة القلمية، إلى جانب شخصيات أخرى. وقد أشادت المؤسسة بالجانب الإيجابي للمشروع، والمتمثل في اعتراف مدينة نيويورك وسلطاتها الرسمية بالدور الثقافي والأدبي الذي أداه عمالقة أمثال أمين الريحاني، وجبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، وإيليا أبو ماضي، وغيرهم.
غير أن هناك مسألة لم تتطرق إليها "جمعية شارع واشنطن التاريخية"، ترى المؤسسة ضرورة تصحيحها. فعلى الرغم من أن تسمية "سورية الصغيرة" تُعدّ مصطلحاً تاريخياً كان شائعاً في مطلع القرن العشرين، فإن المنطقة شكلت مركزاً ثقافياً للمهاجرين الأوائل إلى نيويورك من مختلف البلدان العربية، ولا سيما من لبنان. كما تشير مكتبة نيويورك العامة: "كانت موطن جبران خليل جبران وأمين الريحاني، والدائرة العربية الأميركية من المثقفين والمربين المحيطة بهما".

وقد ورد على اللوحة السوداء المثبتة في الحديقة التي يحتضنها النصب التذكاري أن هؤلاء الأدباء كانوا "سوريين". ورغم أن جوازات السفر التي حملها أولئك المهاجرون كانت صادرة عن الدولة العثمانية، فإن من الواجب على جمعية شارع واشنطن التاريخية أن توضح أصولهم الحقيقية، وأن تشير بوضوح في الموقع إلى أن الريحاني، وجبران، ونعيمة، وأبو ماضي، وعفيفة كرم، ينحدرون من لبنان.
إن تصنيف هؤلاء جميعاً باعتبارهم "سوريين" يُشوّه هويتهم الحقيقية ويفتح الباب أمام الكثير من الانتقادات. كما أن المزيد من الشفافية والدقة في عرض الهوية الفعلية لهؤلاء الأدباء يمنح النصب التذكاري مصداقية أكبر وقيمة تاريخية أعمق.
وتثمن منظمة أمين الريحاني جميع الجهود التي بذلتها "جمعية شارع واشنطن التاريخية" خلال السنوات التسع الماضية لتحقيق هذا المشروع وإخراجه إلى النور. إن تصحيح هذه الحقائق سيحظى بترحيب واسع من قبل الكثيرين، وسيكون موضع تقدير من جميع الساعين إلى الحقيقة".
نبض