شخصيات سياسية تستذكر المفتي حسن خالد: دفَع حياته ثمناً لوحدة لبنان
استذكرت شخصيات سياسية اليوم السبت ذكرى استشهاد المفتي حسن خالد.
وقد زار مفتى الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان ضريح خال مع عدد من المشايخ والمسؤولين والنواب.

سعد الحريري
كتب رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عبر منصّة "إكس": "في ذكرى استشهاد سماحة المفتي الشهيد حسن خالد، نستذكر قامة وطنية وإسلامية كبيرة دفعت حياتها ثمناً لوحدة لبنان ورفض الفتنة".
وأضاف، في منشوره اليوم السبت: "لقد بقي صوته صوت الاعتدال والعروبة والعيش المشترك، وسيبقى نهجه مدرسة في الحكمة والوفاق الوطني".
في ذكرى استشهاد سماحة المفتي الشهيد حسن خالد ، نستذكر قامة وطنية وإسلامية كبيرة دفعت حياتها ثمناً لوحدة لبنان ورفض الفتنة ،
— Saad Hariri (@saadhariri) May 16, 2026
لقد بقي صوته صوت الإعتدال والعروبة والعيش المشترك ، وسيبقى نهجه مدرسة في الحكمة والوفاق الوطني .
رحم الله تعالى المفتي الشهيد ، وحمى الله لبنان من كل شر .
وختم: "رحم الله تعالى المفتي الشهيد، وحمى الله لبنان من كل شر".

أحمد الحريري
بدوره، قال الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري: "رحم الله المفتي الشهيد حسن خالد، القامة الوطنية والعربية التي دفعت حياتها ثمناً لمواقفها الرافضة للوصاية والقمع والاستبداد".
رحم الله #المفتي_الشهيد حسن خالد، القامة الوطنية والعربية التي دفعت حياتها ثمناً لمواقفها الرافضة للوصاية والقمع والاستبداد.
— Ahmad El Hariri (@AhmadElHariri) May 16, 2026
مهما طال الزمن، تبقى العدالة أقوى من الطغيان، وينتصر الحق للدم الذي سُفك ظلماً. فنظام الأسد الذي اغتال المفتي الشهيد سقط في شرور إجرامه، ورموزه يُحاسبون… pic.twitter.com/Re2cwnKw4l
وأضاف، عبر "إكس": "مهما طال الزمن، تبقى العدالة أقوى من الطغيان، وينتصر الحق للدم الذي سُفك ظلماً. فنظام الأسد الذي اغتال المفتي الشهيد سقط في شرور إجرامه، ورموزه يُحاسبون اليوم في سوريا على ما ارتكبوه من جرائم بحق السوريين واللبنانيين معاً".
أشرف ريفي
اعتبر النائب أشرف ريفي أنّه "في ذكرى استشهاد المفتي الشهيد حسن خالد، نستذكر قامة وطنية وإسلامية كبيرة دفعت حياتها ثمناً لمواقفها المعتدلة وتمسّكها بوحدة لبنان ورفضها لكل أشكال الوصاية والعنف".وتابع في بيان: "كان صوتاً للحوار والاعتدال والسيادة، واستشهاده شكّل خسارة وطنية كبرى. رحم الله المفتي الشهيد، وحفظَ لبنان وفياً لرسالته الجامعة التي ناضل من أجلها. مَن اغتالوك يا سماحة الشهيد سقطوا وانكشفوا، وبقيتَ أنت الخالد، من أجل لبنان".
نبض