جولة ثالثة من المحادثات اللبنانية- الإسرائيلية... غارات متواصلة وإنذارات متجددة لسكان الجنوب والبقاع الغربي
بالتزامن مع بدء لبنان وإسرائيل اليوم جولة ثالثة من المحادثات في واشنطن حيث المطلب الرئيسي هو تثبيت وقف إطلاق النار، يستمر التصعيد بين إسرائيل وحزب الله حيث تواصلت الغارات والقصف على البلدات الجنوبية، وتم استهداف منذ الصباح الباكر بلدات مجدل زون، زبقين، صريفا، المنصوري وأرنون.
وأنذر الجيش الإسرائيلي السكان المتواجدين في لبايا، سحمر، تفاحتا، كفرملكي، يحمر، عين التينة، حومين الفوقا ومزرعة سيناي.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر "إكس": "في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف اطلاق النار نضطر على العمل ضده بقوة. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة".

وسجلت الساعات الأربع والعشرين رقماً قياسياً في الاستهدافات الإسرائيلية المتنقلة خصوصاً بين الجنوب وساحل الشوف. وتم استهداف أمس 7 سيارات تسببت بمقتل 9 أشخاص.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 22 شخصاً، من بينهم ثمانية أطفال. في غضون ذلك، أعلنت اليونيسف أن الأيام السبعة الماضية شهدت مقتل أو إصابة 59 طفلاً على الأقل.
ورسم هذا التصعيد المزيد من القلق والمخاوف حيال ما يمكن توقّعه من المفاوضات لجهة وقف النار الذي يطالب به لبنان بإلحاح.

وكان آخر لقاء بين البلدين في 23 نيسان/أبريل في البيت الأبيض حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع معرباً عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق تاريخي.
وأدلى ترامب في ذلك الوقت بتوقّع مفاده أنه خلال فترة وقف إطلاق النار، سيستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزف عون في واشنطن لعقد أول قمة تاريخية بين الجانبين. ولم تعقد القمة، فيما صرح عون بأنه يجب التوصل إلى اتفاق أمني وإنهاء الهجمات الإسرائيلية قبل عقد هذا الاجتماع الرمزي التاريخي.
ومُدِّد وقف إطلاق النار حتى الأحد. ومنذ دخوله حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص، وتعهدت إسرائيل مواصلة شن الهجمات ضد حزب الله.
نبض