نهاية دامية للأسبوع الثاني من الهدنة "الممدّدة" والمزعومة في لبنان
نهاية الأسبوع الثاني من الهدنة في لبنان التي جرى تمديدها لثلاثة أسابيع جديدة، بعد هدنة العشرة أيام لإعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل، كانت دامية ومدمرة، خصوصاً لجهة تصعيد وتيرة العدوان الإسرائيلي والقصف المدفعي على قرى محافظتي الجنوب والنبطية، شمال نهر الليطاني واستمرار المسيّرات باستهداف المواطنين وصولاً إلى السعديات وملتقى النهرين، ومواصلة أعمال التفخيخ ونسف البنى التحتية والمنازل وتجريف الأراضي في عدد من قرى الحافة الأمامية والقرى التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية وتمكنت من السيطرة عليها.

وفي موازة العدوان على الجنوب واصل "حزب الله" إطلاق الصواريخ والمسيّرات والمحلّقات المفخّخة، حيث أعلن أمس عن تنفيذ 22 عملية تركزت على مواقع وتجمعات القوات الإسرائيلية في الناقورة والبياضة وطير حرفا وموقع العلام والطيبة وخلة الراج بين دير سريان وزوطر الشرقية. واعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل أحد جنوده بمحلقة مفخخة في جنوب لبنان.

بعدَ تسعةِ أيّامٍ من الانتظارِ والحصول على إذن من لجنة الميكانيزم ، تمكّنَ الصليبُ الأحمرُ اللبنانيُّ من انتشالِ جثامينِ عائلةٍ مؤلّفةٍ من أبٍ وأمٍّ وطفلَين، كانوا داخلَ سيّارتِهم الـ"بيك أب" التي استهدفتها مُسيّرةٌ على طريقِ ميفدون – زوطر الشرقية.
تسعةُ أيّامٍ بقيت فيها الجثامينُ تحتَ اشعة الشمسِ وتحت الركام،
وأثناءَ توجّهِ فرقِ الإسعافِ إلى المكان، عُثِرَ على جثمانِ شخص كان استُهدفَ سابقاً بصاروخ من مُسيّرةٍ ، فيما استمرّت عمليّاتُ البحثِ عن جثمانِ شقيقِه، وهو راعٍ من بلدةِ ميفدون أيضاً، من دونِ أن تُفضيَ الجهودُ إلى العثورِ عليه.
ميدانياً، نهاية يوم أمس كانت غارة استهدفت منزلاً في بلدة جرجوع في إقليم التفاح ما أدّى إلى سقوط شقيقن من آل موسى وجرح ثالث.
استهدفت الغارات الحربية أمس قرى وبلدات جبشيت، صريفا (غارتان) شقرا، صفد البطيخ، قلاويه، المنطقةُ الواقعةُ بين دبين وبلاط، مجدل سلم (3 غارات) برج قلاويه، عين المزراب – تبنين، يحمر الشقيف، كفرصير (غارتان) زبقين، زوطر الغربية، النبطية، كفرجوز، حبوش، الشرقية، حاريص (7 غارات) دير الزهراني (5 غارات) جرجوع, كفرا (3 غارات) الدوير وصربين.
وفي بلدة دير الزهراني شن الطيران الحربي أكثر من 5 غارات مستهدفاً الطريق العام الذي يربط مدينة النبطية بمحيطها عند محلة جسر المشاة ما أدى إلى قطعها بالاتجاهين بالكامل.
أمّا الغارةُ التي استهدفت بلدةَ سجد، فأدّت إلى انقطاعِ التيّارِ الكهربائيِّ عن معظمِ بلداتِ قضاءِ جزين، إضافةً إلى مدينةِ جزين.

واستهدف الطيران المسيّر، قرى يحمر الشقيف، دير قانون رأس العين، طريق الليمونة – المعليّة، السماعية، النبطية، الرمادية، المنصوري، قلاوية، دبعال، ميفدون، كفرصير وبرج قلاوية.
وفي محلة عين المزراب بين تبنين وصفد البطيخ والسلطانية استهدفت مُسيّرةٌ نقطةً مستحدثةً للهيئةِ الصحيّةِ الإسلاميّة.
وطالَ القصفُ المدفعيُّ بلدات:صريفا، قاقعية الجسر، برعشيت، كفردجال، يحمر الشقيف،مجدل زون، ميفدون، النبطية الفوقا، شويا، كفرجوز، الحنيّة،القليلة وحداثا.
وأدّى القصفُ المدفعيُّ الذي استهدفَ دوّارَ كفررمان، حيثُ تقعُ شركةُ توزيعِ الكهرباء، إلى تضرّرِ جزءٍ كبيرٍ من محطّةِ التوزيعِ وبعضِ الشبكاتِ التي تغذّي بلداتِ الدوير والشرقية وحبوش، ما دفعَ الموظّفينَ إلى إخلاءِ المكان.
و أكّدتِ المؤسّسةُ أنّ التغذيةَ الكهربائيّةَ لن تعودَ في القريبِ العاجل.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
نص المرسوم رقم (98) لعام 2026 على تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية... جاء تعيينه خلفاً لماهر الشرع، وذلك في إطار توجهات لتعزيز مبدأ فصل العلاقات العائلية عن المسؤولية العامة.
نبض