فرنسا متآزرة مع الحكومة اللبنانية ومستعدّة لقوّة عسكرية لاحقة

لبنان 30-04-2026 | 19:37
فرنسا متآزرة مع الحكومة اللبنانية ومستعدّة لقوّة عسكرية لاحقة
ردّ الديبلوماسية الفرنسية على الانتقادات الموجّهة إليها من كل حدب وصوب، هدفه التأكيد أنّ منهجية باريس جليّة في دعم قرار الحكومة اللبنانية 
فرنسا متآزرة مع الحكومة اللبنانية ومستعدّة لقوّة عسكرية لاحقة
قصر الصنوبر في بيروت (أرشيفية).
Smaller Bigger

في الإحساس السياسيّ الفرنسيّ تجاه لبنان عتبٌ لا يستهان به، ويمكن استنتاجه بسهولة عند استطلاع الأجواء الديبلوماسية التي لا تغيب عنها مشاعر الحزن على ما انحدرت إليه الأوضاع اللبنانية.

وليست الغصّة الفرنسية "حسرة عابرة" إنما متعدّدة المؤشّرات، ولا تغفل غياب التقدير اللبناني المصقول لمساعي الشانزليزيه السياسية في سبيل لبنان.

والحال أن العتب الفرنسي على قدر المحبّة، والديبلوماسية الفرنسيّة تبدو متموضعة وسط رياح هوجاء بين لبنانيين يطالبونها بخطاب أكثر قوّة ضدّ محور "الممانعة" في لبنان، وآخرين ممتعضين من مطالبة باريس "حزب الله" بتسليم سلاحه.

ويتبيّن أنّ ردّ الديبلوماسية الفرنسية على الانتقادات الموجّهة إليها من كل حدب وصوب، هدفه التأكيد أنّ منهجية باريس جليّة كالشمس في دعم قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح، والحضّ الفرنسيّ يأخذ منحى دولياً دفاعاً عن الدولة اللبنانية ومقرّراتها والتهيئة لدعم لبنان. ولم يشكّل اتهام فرنسا "حزب الله" باستهداف الجنود الفرنسيين في "اليونيفيل" اتهاماً سياسياً أو من سراب، لكنّ معطى توافر للرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون عن ضلوع "حزب الله" في الجريمة. ولا ترى باريس أن الاستهداف يطاول الحضور الفرنسيّ، بل هو استهداف لـ"اليونيفيل" جنوب لبنان.