نواف سلام من لوكسمبورغ: حل مستدام للبنان يتطلب دعماً أوروبياً وتعزيز سيادة الدولة
التقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، في لوكسمبورغ، نظيره لوك فريدن، حيث تناول اللقاء الأوضاع في لبنان والمنطقة في ظل التحديات الراهنة.
وأكد فريدن خلال الاجتماع أن لبنان، كما المنطقة بأسرها، يحتاج إلى السلام، مشدداً على أن المطلوب لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يتعداه إلى التوصل إلى حل مستدام وذي صدقية، يضمن سيادة لبنان واستقراره.

وجدّد رئيس وزراء لوكسمبورغ وقوف بلاده إلى جانب لبنان، لافتاً إلى أن ما يجمع البلدين مهم، خصوصاً أن كليهما، رغم صغر مساحتهما، يتمتعان بتأثير يتجاوز حجمهما، ما يعزز أهمية الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول.
من جهته، شكر سلام نظيره اللوكسمبورغي على مواقفه الداعمة للبنان، وعلى المساعدات الإنسانية التي تقدّمها بلاده، موجهاً له دعوة لزيارة لبنان في إطار تعزيز العلاقات الثنائية.

وفي كلمة ألقاها أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أكد سلام أن خيار الدبلوماسية “ليس علامة ضعف بل تعبير عن مسؤولية وطنية”، مشدداً على أن حكومته مصممة على استثمار هذا المسار للوصول إلى حل دائم يعيد السيادة ويحمي الشعب اللبناني.
في كلمتي اليوم أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اللوكسمبورغ أكدت:
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) April 21, 2026
"إن خيار الدبلوماسية ليس علامة ضعف، بل هو تعبير عن مسؤولية وطنية تهدف الى عدم ترك أي مسار غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه.
هدفنا ليس انخراطًا رمزيًا، بل على العكس، نحن مصممون على اغتنام هذه الفرصة… pic.twitter.com/YPA7GOEdDW
وأوضح أن الأولويات تشمل إنهاء الاحتلال، تأمين الإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين إلى منازلهم، إلى جانب تكريس حصرية السلاح بيد الدولة ووضع حد للتدخلات الإقليمية في الشؤون الداخلية.
ودعا سلام إلى تعزيز الدعم الأوروبي للبنان، سواء لمواجهة الأزمة الإنسانية، أو لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، أو للمساهمة في جهود التعافي وإعادة الإعمار، معتبراً أن هذه العناصر تشكل أساس الاستقرار طويل الأمد في لبنان والمنطقة.
نبض