"هذه الحرب بغيضة ومرفوضة"... البطريرك الراعي: لسلام دائم وشامل بالحوار والمفاوضات

لبنان 19-04-2026 | 11:42

"هذه الحرب بغيضة ومرفوضة"... البطريرك الراعي: لسلام دائم وشامل بالحوار والمفاوضات

الراعي لأهالي الجنوب: أنتم سياج هذا الوطن، أنتم الذين، رغم كل شيء، لا تزالون ثابتين.
"هذه الحرب بغيضة ومرفوضة"... البطريرك الراعي: لسلام دائم وشامل بالحوار والمفاوضات
البطريرك الراعي. (البطريركية المارونية - فايسبوك)
Smaller Bigger

رفع البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الصلاة اليوم الأحد "لكي يحوّل الله هدنة وقف إطلاق النار من عشرة أيام إلى إيقاف الحرب وإلى إحلال سلام دائم وشامل وعادل، يتمّ بالحوار الجدّي المتجرّد، وبالمفاوضات الدبلوماسية، لخير لبنان واللبنانيين جميعاً، تحت لواء الدولة وحدها، وبحماية واستعادة سيادتها على كامل أراضيها، وبوحدة سلاحها".

ورحّب في عظته خلال قداس الأحد الثالث من زمن القيامة - ظهور الرب لتلميذَي عمّاوس - الذي ترأسه في الصرح البطريركي في بكركي بالوفود الآتية من بلدات الجنوب اللبناني، وعلى رأسها كهنة ورؤساء بلديات ومخاتير، إلى جانب مؤسسات اجتماعية من مثل رابطة كاريتاس لبنان، ومؤسسة  L’Œuvre d’Orient، والرابطة المارونية، والمؤسسة المارونية للانتشار، والمؤسسة البطريركية للإنماء الشامل، والبعثة البابوية، وجمعية مار منصور دو بول، ومجلس الجنوب، وsolidarity، ومطبخ مريم، إلى جانب أشخاص داعمين مادياً. "جميعهم مشكورون من كل القلب".

 

الحضور في القداس. (البطريركية المارونية)
الحضور في القداس. (البطريركية المارونية)

 

وقال: "أحيّي البلدات الثلاث والستين المتمثلة بيننا للصلاة من أجل راحة نفوس الضحايا، وشفاء الجرحى، وعزاء أهلهم".

وتوجّه إلى أهل الجنوب، "الأحباء أنتم في قلب الكنيسة، في قلب الوطن، في قلب الضمير، أكنتم مهجّرين أم صامدين في قراكم ، كما عبّر رئيس الجمهورية في كلمته أول من أمس. في قراكم، أنتم سياج هذا الوطن، أنتم الذين، رغم كل شيء، لا تزالون ثابتين. أنتم لستم فقط ضحايا، بل أنتم شهود. شهود على الصمود، شهود على الإيمان، شهود على أن الإنسان يستطيع أن يبقى واقفاً رغم الألم. وأنتم أيضاً، من بقي محاصراً في قريته، ومن ينتظر، ومن يعيش القلق، له الحق أن تُؤمَّن له حاجاته، أن يُصان وجوده، أن تُمدّ إليه يد المساعدة، وفق ما يفرضه الواجب والحق والقانون الدولي".

وأردف: "كما عبّر تلميذا عمّاوس عن أوجاعهما، أنتم اليوم تعبّرون عن وجع شعبكم ووجعكم انتم. والمسيح يسمعكم، ويخاطبكم، ويشرح لكم ما يحدث. ووسط كل هذا، نقول بوضوح: إن هذه الحرب المفروضة، هي مرفوضة من الشعب، ومرفوضة من الدولة، ومرفوضة من كل ضمير حي. ونؤمن أن الطريق ليس في العنف، بل في الكلمة، ليس في القوة، بل في الحوار. السلام لا يُفرض، بل يُبنى. وأنتم اليوم، في صمودكم، وفي شهادتكم، تشاركون في بناء هذا السلام. فالسلام في الجنوب شرط للسلام في لبنان كله".

وختم: "فنصلّي معكم من أجل نهاية هذه الحرب البغيضة، وإحلال سلام عادل وشامل ودائم بنجاح المفاوضات الجارية".

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 4/15/2026 2:20:00 PM
تمثّل الاستراتيجية الجديدة "تحوّلًا من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة تعظيم الأثر الاقتصادي ورفع كفاءة الاستثمارات".
الخليج العربي 4/15/2026 10:00:00 PM
شددت على ضرورة "التزام حكومة جمهورية العراق بوقف ومنع كل الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها"...
المشرق-العربي 4/16/2026 10:53:00 AM
تم خلال العملية ضبط ومصادرة أسلحة حربية وذخائر وجعب عسكرية كانت بحوزة أفراد الخلية
شمال إفريقيا 4/16/2026 10:47:00 AM
تصاعد الدور المصري في مفاوضات إيران يطرح احتمال تحوّل القاهرة من وسيط تقليدي إلى شريك فعلي في صياغة التسوية.