مثل غزة... الجيش الإسرائيلي يتحدّث عن "خط أصفر" جنوب لبنان
زعم الجيش الإسرائيلي اليوم السبت أنّه "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رصدت قوّات الجيش العاملة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان مسلحين انتهكوا تفاهمات وقف إطلاق النار واقتربوا من شمال الخط الأصفر باتجاه القوات، بشكل شكّل تهديداً فورياً".
وأضافت المتحدة ياسمة الكابتن إيلا في منشور عبر "إكس": "فور رصدهم، ومن أجل إزالة التهديد، نفّذ سلاح الجو والقوّات هجمات ضد المسلّحين في مناطق عدة في جنوب لبنان. وتم تنفيذ قصف مدفعي لدعم القوّات البرية العاملة في المنطقة، وتم تدمير بنى تحتية في مواجهة التهديدات".
وتابعت: "يعمل الجيش الإسرائيلي وفق توجيهات المستوى السياسي. وبناءً على ذلك، يحق له اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات، مع الحفاظ على أمن مواطني دولة إسرائيل والقوات المنتشرة في الميدان. إن إجراءات الدفاع عن النفس وإزالة التهديدات لا تقيد بوقف إطلاق النار".

وختمت: "لن يسمح الجيش بتعريض مواطني إسرائيل وجنوده للخطر، وسيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على تطهير المناطق الخاضعة لسيطرته لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل وقوّاته".
مثل غزة...
بدورها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنّه لا يُسمح بتنفيذ هجمات في بيروت والبقاع وجنوب لبنان خارج الخط الأصفر ضمن إطار وقف إطلاق النار، في حين يُسمح للجيش بمواصلة تدمير المباني والبنى التحتية التي يُصنّفها تهديداً داخل هذا الخط.
وأضافت الإذاعة أن "أي مسلح يقترب من القوّات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو يعبر الخط الأصفر سيتم استهدافه"، مؤكدة أن "استمرار العمليات في الجنوب يشير إلى أن آلية العمل قرب الخط الأصفر مشابهة تماماً لما هو قائم في قطاع غزة".
هو خط على غرار الخط الذي يفصل قوّاته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة "حماس" في غزة.
في وقت سابق، نقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي إن الجيش مخوّل مواصلة تدمير البنى التحتية التابعة لـ"حزب الله"، حتى خلال مدة وقف النار.
وأضاف المسؤولون أن الجيش لن يسمح بعودة اللبنانيين إلى 55 قريةً تقع ضمن المنطقة التي يعتبرها نطاقاً أمنياً، في إطار الإجراءات الميدانية الجارية.
نبض