القاضي كلود غانم يكلّف الأجهزة الأمنية كشف مطلقي النار ليل أمس وتوقيفهم في مختلف المناطق
كلّف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم بموجب استنابة قضائية، كلاً من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي والمديرية العامة لأمن الدولة، اتخاذ الإجراءات الفورية لإجراء التحقيقات اللازمة لكشف هوية مطلقي النار الذين أقدموا على إطلاق النار في مختلف المناطق اللبنانية ليل 16 نيسان 2026، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وحث القاضي غانم الأجهزة الأمنية على "رصد المشتبه بهم وتوقيفهم، إضافة إلى دهم أماكن سكنهم وتفتيشها، وضبط الأسلحة المستخدمة في عمليات إطلاق النار، وتنظيم المحاضر اللازمة بهذه الإجراءات".
كما شدد على" ضرورة متابعة التطورات وإبلاغ القضاء بكل المستجدات تباعاً".
وأوقفت وحدات من الجيش في مدينة بيروت والضاحية الجنوبية 7 مواطنين وسوريّاً وفلسطينيّاً لإطلاقهم النار في الهواء.
وشهدت مناطق لبنانية عدّة، مساء أمس، تحركات ميدانية لأنصار "حزب الله" عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ.
وخرجت مجموعات من أنصار الحزب من مراكز الإيواء، وتوجّهت نحو عدد من القرى والبلدات في الجنوب والبقاع، إضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، رافعين الأعلام ومطلقين هتافات وأناشيد.
وتخلل هذه التحركات إطلاق نار كثيف في عدد من المناطق، ما أدى إلى حالة من التوتر والذعر باستخدام أسلحة وقذائف "آر بي جي" في بعض الأحياء، مع تسجيل أضرار في ممتلكات خاصة.
وحذّر الجيش اللبناني من ظاهرة إطلاق النار في الهواء باستخدام أسلحة حربية وقذائف صاروخية، بعد تسجيل حوادث مماثلة في عدد من المناطق.
نبض