اعتداء على صحافيين من القليعة وتخوينهم في دبين جنوبي لبنان!
النهار
اعتدى عناصر من "حزب الله" على صحافيين في بلدة دبين (قضاء مرجعيون) جنوبي لبنان، حيث جرى منعهم من التصوير.
وتشهد البلدة دماراً هائلاً ومحاولات للبحث عن جثث تحت الأنقاض بعد المعارك الأخيرة التي شهدتها بين الحزب وإسرائيل.

وأطلقت بحق بعض الصحافيين من بلدة القليعة تهم التخوين والعمالة، وعلمت "النهار" بأن أشخاصاً من دبين هاجموا هؤلاء الصحافيين، ودفعوهم ورموا الحجارة نحو نوافذ سياراتهم، ما أدى إلى تحطّمها.

وتدخل الجيش لحلّ الإشكال الذي أخذ منحى متصاعداً، وجرت اتصالات بوزير الإعلام بول مرقص لتأمين حماية الصحافيين خلال عملهم.

نقابة المصوّرين تستنكر!
لاحقاً، استنكرت نقابة المصورين في لبنان ما تعرّض له عدد من إعلاميي منطقة مرجعيون، وهم: لطف الله ضاهر مراسل Lbci، كرم الله ضاهر مراسل رويترز، روجيه نهرا مراسل Mtv، ربيع ضاهر مراسل وكالة الصحافة الفرنسية AFP، خلال جولة لهم في بلدة دبين لتصوير حجم الدمار وعودة الأهالي إلى البلدة.
وإذ جدّدت النقابة تحذيرها من المساس بالجسم الإعلامي، أكدت أنّها ستتابع هذه الحادثة التي تعرّض خلالها الزملاء الإعلاميون إلى الضرب والسباب والشتائم والتخوين الاتهام بالعمالة وتحطيم السيارات الخاصة بهم.
وذكر البيان أن وزير الإعلام بول مرقص ووزير الداخلية أحمد الحجار والنقيب علي علّوش سيتابعون الموضوع على أعلى المستويات، حتى اتخاذ أقصى الإجراءات بحق المعتدين وتبليغ كل الأجهزة المعنية.
كما استنكر الوزير مرقص الحادثة مشدّداً على ضمان سلامة الصحافيين. من جهته، أكّد الحجار أنّ الحادثة التي وقعت في دبين مع الإعلاميين هي قيد المتابعة من مخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي.
نبض