قبيل المحادثات مع إسرائيل... ماذا طلب ميشال سليمان من الفريق اللبناني المفاوض؟
أمل رئيس الجمهورية الأسبق ميشال سليمان اليوم الثلاثاء من الفريق اللبناني المفاوض "التريّث وعدم التسرّع في الرد على الطروحات والصيغ المقترحة لها"، في هذا اليوم الذي تُعقد فيه الجلسة الأولى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وأكّد في بيان "ضرورة عدم الاكتفاء بالعناوين العامة، بل الذهاب إلى شرحٍ تفصيلي لكل بند، مع اعتماد وضوحٍ كامل في المواقف، بحيث يُقال صراحة: يوافق لبنان على كذا ولا يوافق على كذا، دون ترك أي مساحة للالتباس أو التأويل".
وأضاف: "كذلك، من الضروري اعتماد الدقة في تحديد المهل الزمنية والنقاط الجغرافية، وتفادي الغموض في المصطلحات، كما حصل في اتّفاقات سابقة، وحتى في بعض المقرّرات الدولية التي استخدمت تعابير ملتبسة مثل الأراضي المحتلة وأراضٍ محتلة".

وقال: "نقترح أيضاً أن تُصاغ الوثائق باللغات العربية والإنكليزية والعبرية، تفادياً لأي سوء تفسير أو اختلاف في الفهم".
وتابع: "رغم أني لست خبيراً في شوون التفاوض، إلا أن التجارب السابقة وخاصة مع إسرائيل علمتني وعلمت اللبنانيين أن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة، طبعاً ما عدا في وقف إطلاق النار بغية وقف قتل الأبرياء وتعريضهم للقتل".
وختم: "أعلم أن رئيس الحكومة نواف سلام أستاذ وخبير فوق العادة في هذه القضايا".
نبض