أكثر من 15 ألف نازح شمال لبنان... والمساعدات الإغاثية مستمرّة
ارتفع العدد الإجمالي للنازحين إلى محافظة عكار شمال لبنان، الوافدين من المناطق الجنوبية والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، إلى أكثر من 15 ألف نازح توزّعوا بالقسم الأكبر منهم على المنازل في أكثر من 100 بلدة وقرية عكارية فيما توزّع الباقون على 22 مركز إيواء مخصّصة لهم من قبل الجهات الرسمية المعنية معظمها مدارس رسمية ومعاهد مهنية وهي ممتلئة بالكامل.
ووفق غرفة إدارة الكوارث التي يرأسها محافظ عكار عماد اللبكي فإن عدد العائلات الوافدة إلى عكار والمسجّلة لديها حتى الآن 4005 عائلات أي 15143 نازحاً موزّعين على الشكل الآتي:
3640 عائلة (13807 أفراد) خارج مراكز الإيواء.
365 عائلة (1336 فرداً) داخل مراكز الإيواء.
هذا وتتابع عمليات توزيع المساعدات الإغاثية على النازحين وفق الإمكانيات المتاحة، وتقوم عيادة متنقلة وفريق طبّي وتمريضي من الصليب الأحمر اللبناني بتقديم المساعدات الطبية والصحية بالتعاون مع وزارة الصحة.

وقد زار النائب محمد سليمان محافظ عكار المحامي عماد اللبكي في مكتبه في سرايا حلبا حيث جرى عرضٌ شامل للأوضاع العامة في عكار، ولا سيما الشؤون الخدماتية والحياتية التي تهم أبناء المحافظة، إضافةً إلى بحث أوضاع النازحين وحاجات القرى والبلدات المستضيفة في ظل الظروف الراهنة.
ونوّه سليمان "بالجهود الكبيرة التي يبذلها محافظ عكار وغرفة إدارة الكوارث في المحافظة"، مشيداً "بالإدارة المسؤولة والمدروسة لهذه المرحلة الدقيقة، وبالتنسيق القائم بين مختلف الإدارات والبلديات لمواجهة التحديات".
وأكّد أنَّه "في ظل الظروف الصعبة والأوضاع المعيشية والاقتصادية الضاغطة، ينبغي أن تبقى الإدارات العامة سنداً وملجأً لخدمة المواطن ومساندته، مع ضرورة الحفاظ على انتظام العمل الإداري وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات الرسمية لما فيه مصلحة عكار وأهلها".
وشدّد سليمان على "أهمية تحصين الأمن في المحافظة، منعاً لأي فتنة أو توتر، وحرصاً على تثبيت الاستقرار وصون السلم الأهلي".
اجتماع طارئ
وفي إطار المتابعات اليومية عُقد اليوم اجتماع تنسيقي طارئ في مقر دار إفتاء عكار في حلبا، بدعوة من مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا، بحضور رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، ومحافظ عكار المحامي عماد اللبكي ورئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان وقادة الأجهزة الأمنية في عكار، وذلك للتشاور في الأوضاع الأمنية والاجتماعية والأحداث المستجدة وخاصة حادثة إحراق آليات المركز الصحي بالمحمرة وتداعيات النزوح المستجد، وسبل مكافحة المخدرات والسلاح المتفلت.
وكان تأكيد من المجتمعين على أهمية اليقظة والحذر وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة، وضرورة التنسيق بين المؤسسات الحكومية والرسمية لحسن سير العمل وضبط الأمن في عكار.
نبض