"لن نقبل بتخوينكم تحت أي ذريعة كانت"... قافلة مساعدات من"نورَج" إلى قرى حاصبيا ومرجعيون
نفّذت جمعية "نورَج" جولة ميدانية في قرى قضائي حاصبيا ومرجعيون الحدودية، حيث وزّعت قافلة مساعدات عينية وأكّدت دعمها لصمود الأهالي. وشدّد رئيس الجمعية فؤاد أبو ناضر على أن "تمسّك السكان بأرضهم هو الضمانة الحقيقية للبنان"، معتبراً أن "بقاءهم يستحق وسام الاستحقاق الأكبر بعد الأزمة".
وجاء في بيان أصدرته الجمعية:
تأكيداً على رسالتها في الوقوف إلى جانب أهلنا في المناطق الحدودية، قامت جمعية “نورَج” بجولة ميدانية برئاسة الدكتور فؤاد أبو ناضر، شملت قرى قضائيّ حاصبيا ومرجعيون (دير ميماس، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا) حيث رفدت المنطقة بقافلة مساعدات عينية وإنسانية تضمنت: أدوية، مياه، مواد غذائية، مواد تنظيف جرى توزيعها على مختلف البلدات والقرى الصامدة.
في بلدتيّ جديدة مرجعيون والقليعة زوّدت جمعية "نورَج" البلدتين بجهاز اتصال لتأمين التواصل مع أهلهم في المناطق اللبنانية الأخرى.

كما أكّد أبو ناضر لأهالي القرى الحدودية ما يلي:
أولاً: إن تمسّككم بأرضكم وصمودكم الأسطوري هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على هوية هذه الأرض ولبنانيتها. لن نقبل بتخوينكم تحت أي ذريعة كانت.
ثانياً: نسعى جاهدين للاستفادة من بقاء الطرقات مفتوحة لضمان وصول المساعدات الإغاثية والاحتياجات الأساسية إليكم بانتظام.
ثالثاً: نجحنا في العمل على إبقاء مخافر الدرك فاعلة في قراكم، تعزيزاً لمنطق الدولة ورمزيتها، وحماية الأمن والاستقرار الداخلي.
رابعاً : بعد انتهاء هذه الأزمة على الدولة اللبنانية أن تعترف أن بقاءكم هو الذي حافظ على الـ 10452 كم2 وأن تضع على صدوركم وسام الاستحقاق اللبناني الأكبر.
إن هذه الزيارة لا تقتصر على تقديم المعونات المادية فحسب، بل هي رسالة تضامن ومؤازرة وطنية، تهدف من خلالها الجمعية إلى طمأنة أهلنا في الجنوب بأنهم ليسوا وحدهم، وأن العمل الإنساني سيبقى جسراً يربط بين مختلف المناطق اللبنانية بكل طوائفها، دعماً لصمودهم في وجه الأزمات التي فرضت عليهم وعلى كل لبنان من غير وجه حق.
واختُتِم البيان بعبارة "ونحنا بأرضنا باقيين..."
نبض