غارة إسرائيلية تدمّر مبنى في منطقة تلة الخياط... إعلام عبري يكشف الهدف (فيديو)
لم تستفق بيروت بعد من هول المجزرة التي ضربتها صباحاً، حتى عادت المقاتلات الحربية الإسرائيلية واستهدفت العاصمة مجدداً، وهذه المرة في منطقة تلة الخياط، ضمن نطاق بيروت الإدارية، حيث المنطقة سكنية ومأهولة بكثافة.
"النهار" تُعاين مكان الاستهداف في منطقة تلة الخياط – بيروت (تصوير: نبيل اسماعيل)https://t.co/KKrQlOa7Ag pic.twitter.com/5YJVUJa9MB
— Annahar النهار (@Annahar) April 8, 2026
وأفادت المعلومات بأنّ "الغارة كانت عنيفة جداً، ما أدّى إلى أضرار كبيرة في الأبنية والممتلكات، وسط حالة من الهلع بين السكان".
غارة إسرائيلية استهدفت منطقة تلة الخياط في بيروت (فيديو متداول) pic.twitter.com/O5qRqGdZhf
— Annahar النهار (@Annahar) April 8, 2026
وقد تمكّن فوج إطفاء بيروت من إنقاذ شخصين.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن "هدف هجوم بيروت هو السكرتير الشخصي وابن شقيق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم".
وكان وزير الصحة اللبناني قد أعلن في وقت سابق ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات إلى 112 شهيداً وأكثر من 800 جريح، في حصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.
فيديو متداول للغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة تلة الخياط في بيروت pic.twitter.com/EwrKwlVHGS
— Annahar النهار (@Annahar) April 8, 2026
في موازاة ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أنّ "إسرائيل، وبعد إدراكها عدم قدرتها على التأثير في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار، طلبت منه ضوءاً أخضر لمواصلة العمليات العسكرية في لبنان، وهو ما وافق عليه".
وفي وقت سابق، شنّت القوات الإسرائيلية غارات "غير مسبوقة" على بيروت ومناطق الضاحية والجنوب والبقاع في شرق لبنان.
وبحسب حصيلة أولية غير نهائية، بلغ عدد الضحايا جرّاء الغارات الإسرائيلية 50 شهيدا و561 جريحاً، توزّعوا على عدد من المناطق، حيث سُجّل في بيروت 32 شهيدا و243 جريحاً، وفي صيدا 12 شهيداً و93 جريحاً، وفي صور 6 شهداء و39 جريحاً، إضافة إلى 56 جريحاً في النبطية و130 جريحاً في بعلبك، مع توقعات بارتفاع الأعداد في ظل استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
نبض