الراعي في "جولة رجاء وثبات" إلى جنوب لبنان: للتمسك بالأرض والتشبث بالجذور
إنطلاق البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي في جولة "رجاء وثبات" إلى جنوب لبنان، كـ"زيارة أبوية تُجسّد الحضور الكنسي في وجه التحديات".
بدأ التجمّع في الصرح البطريركي في بكركي عند الساعة السادسة والنصف صباحاً، حيث التأم الوفد المرافق للبطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، وانطلق الموكب عند الساعة السابعة والربع صباحاً باتجاه الجنوب، في مشهدٍ عكس جدّية هذه الزيارة وأهميّتها.

واستُهلّت زيارة البطريرك الراعي لبلدة كوكبا، بالمحطة الأولى في قاعة كنيسة مار الياس، حيث عُقد لقاء ترحيبي في حضور حشد من أبناء البلدة والفاعليات الدينية والاجتماعية والبلدية.


تخلّل اللقاء كلمات لكلّ من كاهن الرعية ورئيس البلدية، رحّبا فيها بزيارة البطريرك للبلدة، معبّرين عن تقديرهما "لهذه اللفتة الأبوية والوطنية التي تحمل في طيّاتها رسائل دعم وصمود لأبناء المنطقة".

وألقى البطريرك الراعي كلمة توجّه فيها إلى الحضور، مؤكداً "أهمية التمسك بالأرض، والتشبث بالجذور، وتعزيز روح الوحدة والتضامن في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها الوطن".

ثم انتقل الراعي الى مرجعيون.






يرافق الراعي في هذه الزيارة وفدٌ كنسيٌّ ورسميٌّ ضمّ السفير البابوي المطران باولو بورجيا، والمطارنة حنا علوان، بولس صياح، منير خيرالله، يوسف سويف، شربل عبد الله، كريكور بدّيشاه، وطوني أبو نجم، إلى جانب الأباتي جوزيف أبو رعد، وأمين سرّ البطريركية العام الأب فادي تابت ، أمين سر البطريرك الخاص الخوري كاميليو مخايل ورئيس "كاريتاس" - لبنان الأب سمير الغاوي ، مسؤول مكتب الإعلام الرقمي الخوري فريد صعب، مسؤول مكتب راعوية الشبيبة الخوري جورج يرق ، المونسنيور ياكوب من السفارة البابوية، والمونسنيور هوغ دو وايمون، والسيدة باتريسيا صفير من "المؤسسة البطريركية المارونية العالمية للانماء الشامل" والخوري هاني طوق وفانسون جيلو من "مؤسسة الأوفر دوريون"، ووفدان إعلامي وأمني لمواكبة مجريات الزيارة.

وتندرج الزيارة في سياق الرسالة الوطنية والرعوية التي يحملها الراعي، تأكيداً لالتصاق الكنيسة بأبنائها، وحرصها الدائم على مؤازرتهم، ولا سيّما في المناطق التي تختبر وجع الوطن اليومي، بما يجعل من هذه الجولة فعلَ حضورٍ وتضامنٍ وشهادةٍ حيّةٍ على الثبات في الأرض والإيمان بلبنان الرسالة.
نبض