خطف مواطن من شبعا... وغارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب
اختطفت قوة إسرائيلية مواطناً من بلدة شبعا في قضاء حاصبيا عند دخولها قرابة الساعة الثالثة فجراً إلى البلدة، وتحديداً إلى منطقة نبع عين الجوز.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم السبت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وكذلك الجنوب والبقاع.

وأفيد بأن الغارات طالت حي ماضي ومنطقة الجاموس ومحطة الأمانة – تحويطة الغدير في الضاحية.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” في بيروت.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف "منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" إلى حزب الله.
الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدة حاروف في قضاء النبطية pic.twitter.com/Rn7qAcs5bc
— Annahar النهار (@Annahar) April 4, 2026
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، ما أدى إلى تدميره".
وأفادت وسائل إعلام محلية لبنانية بأن الجسر الثاني تعرّض أيضاً للقصف.
واستمرت الغارات في سحمر حتى صباح السبت، حيث أفادت الوكالة الوطنية أن مركز المدينة تعرض للقصف مرتين بينما كانت الطائرات الحربية تحلق في الأجواء.
ومنذ بدء الحرب، دمّرت إسرائيل خمسة جسور حيوية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى قسمين، بالتزامن مع تنفيذ قواتها عمليات برية على أكثر من محور في جنوب البلاد.
وأفادت وزارة الصحة السبت أن المستشفى اللبناني الإيطالي في صور تعرض لأضرار جراء الغارتين، في وقت أعلنت إدارته عن مواصلة تقديم الرعاية الصحية، على وقع استمرار الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
ولا يزال نحو 20 ألف شخص، بينهم نحو 15 ألف نازح من القرى المجاورة، يعيشون في المدينة الساحلية، رغم أوامر الإخلاء الإسرائيلية التي أرغمت عشرات الآلاف على النزوح من غالبية أحيائها.
وأكد مدير المستشفى يوسف جعفر في تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن المستشفى "يواصل عمله بشكل طبيعي ومن دون أي توقف"، رغم القصف.
نبض