إخبار قضائي ضدّ السفير الإيراني "المطرود" محمد شيباني: مطالبة بالتوقيف والترحيل القسري
تقدّم المحامي رفيق وليد غريزي بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية ضد السفير الإيراني المطرود محمد رضا شيباني، لرفضه مغادرة لبنان رغم انتهاء المهلة الرسمية وسحب اعتماده.
وأبرز نقاط الإخبار:
- التوصيف الجرمي: اتهام شيباني بـ"اغتصاب سلطة سياسية" (المادة 306 عقوبات) و"تعريض لبنان لأعمال عدائية"* (المادة 288) وانتحال صفة ديبلوماسية بعد سقوط حصانته.

- المطالب الإجرائية: الإيعاز للأجهزة المختصة بقطع الخدمات اللوجستية عنه (كهرباء واتصالات)، وتوقيفه فور خروجه من المقرّ المحميّ، وصولاً إلى الترحيل القسري بواسطة الأمن العام (المادتان 17 و32 من قانون الأجانب).
وأكد المحامي غريزي أن الإخبار ليس للمزايدة، بل هو "موقف اعتراضي" لحث النيابة العامة التمييزية على التحرك لحماية السيادة الوطنية في ظل تقاعس الأجهزة الرسمية.
وشدّد على أن "إبقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة، والقضاء اليوم أمام اختبار حقيقي لتطبيق القانون أو تكريس الاستباحة".
السفير الإيراني لم يمتثل لقرار الدولة اللبنانية
ورفض السفير الإيراني الامتثال لقرار الحكومة القاضي بمغادرته البلاد في خطوة قد تزيد التوتر الديبلوماسي بين الطرفين.وكانت وزارة الخارجية قد أبلغت الشيباني الذي باشر مهامه أواخر شباط/فبراير، بـ"سحب الموافقة على اعتماده، ومطالبته بالمغادرة في مهلة أقصاها الأحد المقبل"، في خطوة أعقبت اتهام مسؤولين لبنانيين الحرس الثوري الإيراني بإدارة عمليات "حزب الله" في الحرب مع إسرائيل.
من جهته، علّق وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، على قضية السفير الإيراني قائلاً: "السفير الإيراني ما زال يحتسي قهوته في بيروت برغم إعلان الخارجية اللبنانية أنه شخص غير مرغوب فيه".
نبض