"بقاء عناصر قوى الأمن في القرى الحدودية الجنوبية"... فؤاد أبو ناضر: من حق أهلنا بالحماية
رأى رئيس مجلس التنسيق المسيحي فؤاد أبو ناضر اليوم الثلاثاء أن "قرى جنوب لبنان الحدودية ليست مجرد أرقام أو "تحصيل حاصل"، بل هي رمزٌ للصمود والتمسّك بالأرض في وجه كل التحدّيات".
وأضاف، في بيان: "لقد كان قرار سحب القوى الأمنية في هذا التوقيت الحرج يمثّل مخاطرة كبرى تفتح الأبواب أمام المجهول، وتترك المنطقة عرضةً لأخطار أمنية فبقاء أهلنا يحافظ على لبنانية الأرض على السيادة الوطنية".
وتابع: "بناءً عليه، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والحرص على بقاء الناس في أرضهم، قمنا بسلسلة من الاتصالات الحثيثة والمكثّفة مع رئاسة الجمهورية والسفير البابوي وقوى الأمن الداخلي وعلى رأسهم قائد الدرك، أفضت على التأكيد على بقاء عناصر قوى الأمن الداخلي في القرى الحدودية".

واعتبر أبو ناضر أن "بقاء القوى الأمنية في هذه القرى هو فعل إيمان بالدولة اللبنانية، وخطوة أساسية لتعزيز حضور الشرعية في كل شبر من أرضنا".
وشدّد على أنّه "من حق أهلنا في القرى الجنوبية الحدودية بالحماية تحت كنف الدولة وبسلطة قانونها هو حقٌ مقدس لا يمكن التفريط به، ونرفض رفضاً قاطعاً ترك الناس لمصيرهم أو إخلاء الساحة أمام الفوضى".
وختم: "إن صمود أهلنا في أرضهم هو فعل مقاومة حقيقي، وسنبقى دائماً إلى جانبهم لتثبيت هذا الصمود تحت مظلة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية لأننا "بأرضنا باقيين".
نبض