رسميون وإعلاميون ينعون علي شعيب وفاطمة فتوني: جريمة حرب بحق رسالة الصحافة

لبنان 28-03-2026 | 14:44

رسميون وإعلاميون ينعون علي شعيب وفاطمة فتوني: جريمة حرب بحق رسالة الصحافة

عون: جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتّع الصحافيون بموجبها
رسميون وإعلاميون ينعون علي شعيب وفاطمة فتوني: جريمة حرب بحق رسالة الصحافة
علي شعيب وفاطمة فتوني. (الوكالة الوطنية)
Smaller Bigger

توالت ردود الفعل على استهداف الجيش الإسرائيلي الفريق الإعلامي لقناة "المنار" و"الميادين" وأدت إلى استشهاد الإعلامي علي شعيب والإعلامية فاطمة فتوني واثنين آخرين.

 

عون

أدان رئيس الجمهورية جوزف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين. وقال  في بيان: "مرّة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحافيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني".

وأضاف: "إنّها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتّع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، ما يحظر استهداف الصحافيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية".

وختم: "ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرّك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحافي والإعلامي في لبنان".

 

عون. (أرشيف)
عون. (أرشيف)

 

سلام

اعتبر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أنّ "استهداف الإعلاميين، يُشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وخرقاً واضحاً للقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب".

وأضاف في بيان أنّ "لبنان، الذي يقدّر عالياً حرّية الإعلام ودوره، يؤكّد تمسّكه بحماية الصحافيين، ويدعو إلى احترام قواعد القانون الدولي، وصون حياة المدنيين، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تطالهم".

وختم: "باسم الحكومة، أتقدم بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني ووزملائهم".


بري

بدوره، قال رئيس مجلس النواب نبيه  بري: "شهداء الواجب الإنساني من متطوعي الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، والهيئة الصحية والصليب الأحمر، وجنود الجيش اللبناني ومراسلي قناتي المنار والميادين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد، هم  في حياتهم اليومية ورسالتهم الإنسانية شهود للحق والحقيقة ، صوتاً وصورة وخير العمل، مدافعين عن لبنان إلى أبعد مدى وصولاً إلى الشهادة غيلة وغدراً".

وأضاف: "شهادتهم اليوم المعمدة بالدماء هي الحقيقة المطلقة حول طبيعة العدو الذي يستهدف لبنان ورسالية إنسانه، هو بما لا يدع مجالاً للشك جريمة حرب ترتكبها اسرائيل مع سبق الاصرار والترصد في مخالفة صريحة لكل القوانين والاعراف الإنسانية، نضعها برسم المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والانسانية، لوجوب التحرك سريعاً من أجل وقف الحرب التدميرية الاسرائيلية التي تستهدف لبنان  وكل مقومات الحياة فيه، وهي دعوة للبنانيين لوجوب التمسك  بالوحدة فيما بينهم، الوحدة ثم الوحدة".

 

وزير الإعلام

وأصدر وزير الإعلام بول مرقص بياناً لفت إلى أن "مرّة أخرى نفجع باستشهاد الصحافيين، وإذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات استهداف إسرائيل المتكرّر والمتعمّد  للصحافيين حيث هالنا اليوم أيضاً استشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور الصحافي محمد فتوني أثناء قيامهم بواجبهم المهني في جزين".


وأكد أن "ما جرى يشكّل جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة، تُضاف إلى سجلّ متصاعد من استهداف وسائل الاعلام والصحافيين"، مشيراً إلى"أنّنا سلّمنا قبل يومين المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت لائحة مفصّلة بالاعتداءات على الجسم الإعلامي والطواقم الصحية والطبية في لبنان، كما أرسلنا أمس المعلومات التي استجمعناها إلى وزارة الخارجية والمغتربين التي تستكمل مشكورة ملفاً خاصاً بالتحرك والشكوى والاحتجاج اللازم، وسنسلّم لائحة مماثلة يوم الأربعاء الى سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال، مطالبين المجتمع الدولي بتحرّك دولي فوري لمساعدتنا على وضع حدّ لهذا النهج الدموي والمحاسبة عليه".


وختم :"الرحمة للصحافيين الشهداء وحمى الله زملاءهم".

 

وفي مؤتمر صحافي، أكّد مرقص "أنّنا اتّخذنا خطوات عملية في وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الخارجية للتقدّم بشكوى أمام مجلس الأمن حول استهداف الصحافيين".

 

وقال: "نجتمع على نية وروح شهداء لبنان وهي محطّة لنتذكّر ونستعيد ونتشبث بالأحكام الدولية التي تحمي الصحافيين ولا نريد أن نسقط هذه الاحكام".


وختم: "لن نعتبر استهداف الصحافيين أمرا معتاداً ولن نسلّم به، وسأثير الخيارات القانونية المتاحة أمام لبنان في الجلسة الوزارية المقبلة".

 

الحزب التقدمي الإشتراكي

ندد الحزب التقدمي الإشتراكي، في بيان، ب"الاستهداف الإسرائيلي الجبان الذي طال الصحافية فاطمة فتوني، وأخيها المصوّر محمد فتوني، من قناة الميادين، وعلي شعيب من قناة المنار، ما أدّى إلى استشهادهم".

الجهّات الصحافية

أدان نادي الصحافة الاعتداء الإسرائيلي الذي أدّى إلى استشهاد الزميلين، داعياً إلى تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي وتحييدهم عن الصراعات العسكرية.

 

                                               

ودعا المنظّمات الدولية إلى التحرك الفاعل من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحافيين في لبنان وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم.

وأصدرت نقابة محرّري الصحافة اللبنانية بياناً تدين "المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتي الميادين والمنار الذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الإعلامي".

 

وقالت: "إن استشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدائية والإلغائية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين،  خصوصاً الإعلاميين الذين يوثّقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها بعرض الحائط المواثيق والأعراف والبروتوكولات الأممية والدولية التي تحظر التعرّض للصحافيين والإعلاميين والمصوّرين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب".


وأضافت: "هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الصحافيين والإعلاميين العزل إلا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم، وإذا تضع النقابة هذه المجزرة الجديدة برسم الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي ومنظّمة الأونيسكو، وهيئة حقوق الإنسان، واتحاد الصحافيين العرب، تدعو إلى أوسع إدانة ضد إسرائيل وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين، وتتقدّم من ذوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني وأسرتي الميادين والمنار بأحر مشاعر العزاء وأصدقها، وتعلم أنّهم عند ربهم في مرتبة متقدمة بين الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون".



ونعى اتحاد الصحافيين والصحافيات الزميلين أيضاً. 

 

واستنكرت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع قي بيان "الجريمة التي أدت إلى استشهاد عميد الإعلام المقاوم علي شعيب والإعلامية القديرة فاطمة فتوني، أثناء قيامهما بواجبهما المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة".

 

وقالت: "إن استهداف الإعلاميين في الميدان هو اعتداء صارخ على حرية الصحافة، ومحاولة مكشوفة لإسكات الصوت الحر والتعمية على ما يجري من انتهاكات خطيرة بحق الإنسانية. إن هذه الجريمة لا تطال شخصين فحسب، بل تستهدف كل الجسم الإعلامي وكل من يسعى إلى كشف الحقيقة للرأي العام. وتضع النقابة هذه الجريمة برسم الدولة اللبنانية، التي يُفترض بها تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها والإعلاميين العاملين على أرضها، وعدم الاكتفاء بمواقف العجز أو الصمت. كما تدعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمّل واجباتها، والخروج من حالة التقاعس أمام ما يُرتكب من جرائم وانتهاكات، واتخاذ خطوات جدية لمحاسبة المسؤولين عنها".


وختمت: "إذ تتقدّم النقابة بأحرّ التعازي إلى الأسرة الإعلامية الوطنية، وإلى عائلتي الشهيدين الكبيرين، تؤكد أن دماءهما لن تذهب سدى، وأن زملاءهما سيواصلون رسالتهما المهنية بكل شجاعة ومسؤولية، مقتدين بثباتهما في نقل الحقيقة مهما بلغت التضحيات. إن محاولة إسكات الحقيقة لن تنجح، وسيبقى الإعلام الحر شاهداً على الجرائم، وضميراً حياً في وجه كل عدوان".

 

 

الأكثر قراءة

لبنان 3/26/2026 6:39:00 PM
رسامني بحث في تداعيات ارتفاع اسعارالنفط: نحو تعديل متوازن وموقت لتعرفة النقل
لبنان 3/28/2026 2:00:00 AM
المروحيّات تقوم بإخلاء الإصابات في منطقة بيدر الفقعاني...
لبنان 3/28/2026 12:44:00 PM
تستمر الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وبقاعه والضاحية الجنوبية لبيروت.