صباح "النهار" - المحكّ في جلسة اليوم... وإيران تشترط إدراج لبنان في أي وقف لإطلاق النار
مانشيت "النهار" - المحكّ في جلسة اليوم: إلى أين سيمضي "الثنائي"؟
لم يشهد الوضع الميداني في الساعات الأخيرة تطورات بارزة خارجة عن مألوف الغارات والإنذارات الإسرائيلية المتعاقبة لبلدات وقرى الجنوب والضاحية الجنوبية، فيما واصل "حزب الله" إطلاق الصواريخ في اتجاه الداخل الإسرائيلي بلغت منطقة حيفا. وقد استوقفت المراقبين دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "تجنيب لبنان مصيراً مماثلاً لغزة".

نجاح "النهار" بنسختها الإماراتية الورقية والإلكترونية جعل "ديكها" يصدح فجر كل يوم من لبنان إلى العالم العربي والعواصم الدولية كما حقق موقعها العام 2025 أكثر من 180 مليون قراءة. خلال مطلع العام الجديد، اتصل بي الرئيس السابق للنادي الرياضي العريق والعضو الدائم في مجلس أمناء الجامعة الأميركية ورجل الأعمال المتنقل بين بيروت ودبي ولندن الصديق هشام جارودي، يدعوني إلى جلسة سيغار في منزله.

إيران تشترط إدراج لبنان في أي وقف لإطلاق النار… وضمانات لـ"حزب الله"
كشفت مصادر إقليمية لـ"رويترز" أن إيران أبلغت الوسطاء ضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، رابطـةً إنهاء الحرب بوقف الهجوم الإسرائيلي على "حزب الله". وبحسب ستة مصادر مطلعة، فإن طهران طرحت هذا الموقف منذ منتصف آذار، مؤكدة أن أي تسوية إقليمية يجب أن تشمل وقف العمليات العسكرية في لبنان، وليس الاكتفاء بتهدئة على جبهة واحدة.

ترامب يبلغ مستشاريه: الحرب على إيران في مرحلتها الأخيرة
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مخاوفه من ارتفاع عدد القتلى أو المصابين في صفوف القوات الأميركية إذا استمرت الحرب في إيران، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين. وذكرت المصادر أن ترامب أبلغ مستشاريه بأن الصراع قد دخل مراحله الأخيرة، مشدداً على رغبته في تجنب حرب طويلة الأمد، وحث على الالتزام بالجدول الزمني المحدد للتعامل مع الملف الإيراني، الممتد من 4 إلى 6 أسابيع.
النفط يصعد مع تقييم احتمالات وقف حرب الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس لتعوض بعض خسائر الجلسة الماضية فيما يعيد المستثمرون تقييم احتمالات تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، مع إعلان إيران أنها لا تزال تدرس الاقتراح الأميركي لإنهاء الحرب التي عطلت تدفقات الطاقة.

واخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب محمد قواص: لبنان… الفخّ الذي يُنصب لدمشق
أوحت تقارير غربية أن ضغوطاً أميركية (وإسرائيلية من ورائها) تمارس على دمشق لحثّها على التدخل العسكري في لبنان. عزّزت أنباء الحشود العسكرية السورية على الحدود مع لبنان من صدقية تلك التقارير، على رغم أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعاد التذكير بشكل مباشر مع مسؤولين لبنانيين وبشكل غير مباشر من خلال مواقف عامة قديمة وجديدة، بأن سوريا لن تقترف خطيئة النظام القديم ولن تتدخل في شؤون لبنان الداخلية وستحترم استقلاله وسيادته.

وكتب ياسر خليل: مصر على خط التهدئة الإقليمية… تحرك ديبلوماسي يستبق "الفوضى الشاملة"
تؤدّي مصر دوراً محورياً ضمن جهد جماعي تقوده أطراف إقليمية ودولية لخفض التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، التي دخلت في الأيام الأخيرة مرحلة بالغة الخطورة.

وكتب عبداللطيف المناوي: إيران وأميركا... من ينزل عن الشجرة أولاً؟
لا يتوقف دونالد ترامب عن إنتاج مفاجآته. لكن ما جرى خلال الأيام الماضية لم يكن مجرّد مفاجأة جديدة في سلسلة مفاجآته المعتادة، بل كشفاً عن شيء أعمق بكثير، أن الحرب نفسها تُدار الآن أيضاً بالكلمات، لا بالصواريخ فقط.

وكتب فاروق يوسف: المسألة العراقية في مواجهة تداعيات الحرب
ثمة مسافة مفاهيمية بين عراقي وآخر في النظر إلى المسألة العراقية من جهة ما يخبئه المستقبل. ففي الوقت الذي اختار طرف البحث عن معنى قويّ وراسخ من خلال الأمل الضعيف في إمكانية أن يستعيد العراق عافيته ويكون دولة ذات تأثير في المنطقة لجأ طرف آخر إلى الاسترسال في تكريس واقع، فرضه المحتل الأميركي منذ عام 2003، وهو واقع يملي على الدولة الناشئة شروط ضعفها في مواجهة المتغيرات الإقليمية. وهو ما يعني استبعاد العراق من كلّ المعادلات كما لو أنه دولة لا وجود لها.

نبض