خيم مقابل حرش بيروت… النزوح يفرض واقعاً إنسانياً قاسياً
تتزايد أعداد الخيم التي ينصبها نازحون في منطقة الطيونة، قبالة حرش بيروت ومحيط السفارة الفرنسية، مع استمرار التصعيد وتفاقم أزمة النزوح في لبنان، في مشهد يعكس حجم الضغوط الإنسانية المتصاعدة.
وتعيش العائلات النازحة في ظروف صعبة داخل خيم تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات، إلا أن كثيرين يفضّلون البقاء في بيروت بالقرب من منازلهم في الضاحية الجنوبية والمناطق المتضررة، بدل الانتقال إلى مراكز إيواء بعيدة، معتبرين أن ذلك يشكّل "نزوحا ثانيا" يزيد من معاناتهم.
الصور للزميل نبيل اسماعيل






العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
نبض