موقف أوروبي داعم للجيش اللبناني... وماكرون: نمهّد لمفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تعمل على تمهيد الطريق لإجراء مناقشات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، مشيراً إلى أن هذه الخطوّة تتطلّب جاهزية كاملة من الوفود المعنيّة.
وأكّد أن "الحكومة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخوّلة بنزع سلاح حزب الله"، لافتاً إلى أن الرئيس اللبناني جوزف عون عبّر بوضوح عن استعداده ورغبته في التفاوض.
ولفت إلى أن إجراء "مفاوضات مباشرة" يعتمد على إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر.
وقال للصحافيين عقب قمة أوروبية في بروكسيل: "لا يوجد أي اقتراح فرنسي على الإطلاق يتضمّن" اعتراف لبنان بإسرائيل، مضيفاً أنّ "هذا غير موجود".
في موازاة ذلك، دعا المجلس الأوروبي إلى إجراء تحقيق شامل في استهداف قوّات حفظ السلام (اليونيفيل)، مطالباً بوقف هذه الهجمات فوراً.
وشدّد على دعمه لتعزيز قدرات الجيش اللبناني لتمكينه من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية.
ورحّب المجلس بقرار السلطات اللبنانية حظر الأنشطة العسكرية لـ"حزب الله"، مديناً في الوقت نفسه الهجمات التي ينفّذها الحزب ضد إسرائيل، وداعياً إلى وقفها فوراً.
وقد عبّر عن قلقه من "تصاعد الأعمال القتالية في لبنان وانعكاساتها الكبيرة على المدنيين".
حرب إيران
وفي ما يتعلّق بالتطورات الإقليمية، أكّد المجلس الأوروبي استعداده لتعزيز التنسيق مع الشركاء لضمان حرّية الملاحة في مضيق هرمز عند توفّر الظروف المناسبة، داعياً إلى تقييم تداعيات الأزمة على أمن الطاقة والأسعار وسلاسل الإمداد والهجرة.
ودعا النظام الإيراني إلى "وقف القمع واحترام حقوق الإنسان والحرّيات الأساسية"، مشدّداً على استعداده لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتّر والتوصّل إلى حل دائم للنزاع.
وحذّر المجلس من أن التطوّرات في إيران والمنطقة تهدّد الأمن الإقليمي والدولي، داعياً جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، مؤكّداً ضرورة تعزيز العمليات البحرية الأوروبية وزيادة الموارد المخصّصة لها.
نبض